أثر القرآن الكريم في حياة المؤمن… الشيخ الدكتور فهد العندس

أهلا ومرحبا بكم في إثنينية ثقافية جديدة من إثنينيات الذييب الثقافية، موعدنا هذا الأسبوع 5 فبراير 2018 الموافق 19 جمادى الأول 1439هـ مع محاضرة بعنوان: أثر القرآن الكريم في حياة المؤمن.

“نزل القرآن الكريم على سيدنا محمد ليكون نورًا وهداية للأمة”
ضيف هذه الأمسية أستاذ علوم القرآن الكريم بجامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز، عمل إمامًا وخطيبًا في جامع كلية الملك فيصل الجوية بالخرج لمدة 27 عامًا، وهو أمين عام “لجنة الحكام”، وقد حاز على الماجستير مع مرتبة الشرف الأولى في القراءات وخط المصحف، ودرجة الدكتوراه مع مرتبة الشرف الأولى في آيات الأحكام من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسامية. إنها أمسية الشيخ الدكتور فهد العندس التي تحدث فيها عن “أثر القرآن الكريم في حياة المؤمن”، وفيها ذكر أن قراءة القرآن الكريم على سبيل التعبّد ومناجاة الخالق سبحانه وتعالى لها فضل كبير في الدنيا والآخرة.
وحول تجربته الشخصية ومشوار حياته مع القرآن الكريم، ذكر الشيخ فهد العندس أنه شغل عدة مناصب عليا في كلية الطيران الجوي، إضافة إلى عمله بمجال التدريب؛ إلا أنه شعر بمدى عمق مقولة “إن القرآن الكريم هو الحياة للجسد”، وأن القرآن الكريم هو المعلم الأول للإنسان على كافة الأصعدة النفسية والاجتماعية والأخلاقية؛ فهو يهذب الشخص من كافة النواحي الإنسانية، ولا عجب في ذلك، حيث يقول الرسول : “مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الُأتْرُجَّةِ؛ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ، وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لََا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ؛ كَمَثَلِ التَّمْرَةِ لَا رِيحَ لَهَا وَطَعْمُهَا حُلْوٌ، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ الرَّيْحَانَةِ؛ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْحَنْظَلَةِ لَيْسَ لَهَا رِيحٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ”.

في 1440ه -2019-اختير أمين عام للجنة الحكام في مسابقات القرآن الكريم والأذان العالمية التي تقيمها هيئة الترفيه،ويعد أضخم برنامج تليفزيوني بمجموع جوائز أكثر من 12 مليون بعدد يفوق 40 ألف مشارك و162 دولة حول العالم