
أهلا ومرحبا بكم في إثنينية ثقافية جديدة من إثنينيات الذييب الثقافية، موعدنا هذا الأسبوع 20 ديسمبر 2021 الموافق 16 جمادى الأولى 1443هـ مع محاضرة بعنوان: أجمل لغة.
“القارئ للقرآن الكريم يكتشف أن اللغة العربية لديها قدرات في الوصف وتصوير القصة بحيث يتمكن القارئ من تصور ما يقرأ وكأنه يرى المشهد بعينيه”
لا تزال اللغة العربية تحتفظ بأسرارها وجمالياتها التي لا تضاهيها أي لغة أخرى في العالم. ولم يكن أجمل من أن يطلع الشيخ عائض القرني جمهور الإثنينية في هذه الأمسية، المنقولة عبر الاتصال المرئي، التزامًا بالإجراءات الاحترازية لمكافحة تفشي وباء كورونا المستجد “كوفيد 19 ” وقد تابعها عبر المنصة الإلكترونية 1500 مشارك، على كثير من جماليات اللغة العربية لاسيما في آيات القرآن الكريم، والتي يزداد القارئ إيماًنا وإعجابًا بها كلما تعمق في فهم المعنى وسبب اختيار لفظ معين دون غيره.
يقول الشيخ عائض القرني ليس هناك من شرف أكبر من أن الله، سبحانه وتعالى، أنزل القرآن باللغة العربية مذكرًا بالآية الكريمة: ﴿قُرْآَنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ﴾ سورة الزمر – الآية 28 . كما أنها لغة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وهي اللغة التي تحدث بها العرب منذ القدم ومع ذلك فقد تحدى الله سبحانه كفار قريش أن يأتوا بسورة مثل سور القرآن أو حتى آية واحدة.
كاتب وشاعر وداعية، حاصل على الماجستير من جامعة الإمام في الحديث النبوي عام 1408 ه – 1987 م-، ثم على الدكتوراه من جامعة الإمام سنة 1423 ه – 2002 م-، ودَّرس في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسامية الحديث النبوي مدة سبع سنوات، كما شغل منصب الأمين العام لمؤسسة “لا تحزن للإعام والنشر”. له مؤلفات عديدة في الحديث والتفسير والفقه والأدب والسيرة والتراجم، وكان أشهر مؤلفاته كتاب “لا تحزن”، فقد بيع منه أكثر من عشرة ملايين نسخة. وأيضًا له تسجيلات صوتية ومرئية تضم خطبًا ودروسًا، بالإضافة إلى تسجيلات أخرى في الشعر والأدب.


