
أهلا ومرحبا بكم في إثنينية ثقافية جديدة من إثنينيات الذييب الثقافية، موعدنا هذا الأسبوع 16 يناير 2017 الموافق 17 ربيع الآخر 1438هـ مع محاضرة بعنوان: أهمية المجالس والصالونات الثقافية.
“المجالس والصالونات الثقافية تهذب الأفكار المتطرفة، وترسخ القيم والمُثل العليا المستمدة من الدين الإس لامي والتقاليد الأصيلة”
حل أعضاء ديوانية آل حسين التاريخية، والتي تعتبر من أقدم الديوانيات بالمملكة، ضيوفًا على إثنينية الذييب، في أمسية افتتحها الإعلامي ياسر الحكمي بمقدمة حول المجالس الثقافية بالمملكة ودورها الإيجابي في نشر الثقافة والوعي بين أفراد المجتمع، مبينًا أنها تشعل نوعًا من الحراك الثقافي الذي يثري الحياة، وتزيد من الترابط الاجتماعي بين فئات المجتمع السعودي. وذكر أن مثل هذه التجمعات الثقافية من شأنها أن تقدم قدوة للأجيال الجديدة حينما تبرز التجارب الناجحة والشخصيات التي يمكن أن يُقتدى بها وبإنجازاتها في جميع المجالات ونقل خبراتها إليها.
وفي موضوع الأمسية قدم الأستاذ عبدالعزيز آل حسين، المشرف العام على ديوانية آل حسين، شرحًا حول نشأة الديوانية في بلدة منفوحة القديمة منذ أكثر من 100 عام، مؤكدًا أنه وعلى مر هذه السنوات الطويلة تزينت أمسياتها بالعديد من الشخصيات التاريخية والمؤثرة في المجتمع من أمراء وكبار مشايخ القبائل والشيوخ وعلماء المسلمين والمفكرين. ثم انتقل إلى مراحل تطور الديوانية وكيف أنها استطاعت إنشاء برامج في مجالات مختلفة تخدم الدين والوطن والمجتمع.
له إسهام أكثر من ثلاثين عامًا في المجال التطوعي. المشرف العام على وقف ديوانية آل حسين التاريخية، نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية لمرضى الفصام “احتواء”، عضو مجلس إدارة جمعية “عيوني”، مستشار في عدد من الجمعيات الخيرية. عضو في مبادرات وفرق تطوعية. كاتب في الشأن الاجتماعي، ألف العديد من الكتب، حصل على أوسمة وتكريمات في المسؤولية الاجتماعية والعمل التطوعي، مهتم بالتراث ويملك متحفًا يضم مقتنيات أثرية وتراثية.


