إعادة المكانة للقراءة والكتابة في أوساط شبابنا … الأستاذ وضاح بن هادي

أهلا ومرحبا بكم في إثنينية ثقافية جديدة من إثنينيات الذييب الثقافية، موعدنا هذا الأسبوع 31 يناير 2022 الموافق 28 جمادى الآخرة 1443هـ مع محاضرة بعنوان: الحضارة الإنسانية.

“تتنوع الكتب بتنوع كُتّابها ومجالاتها، فبعض الكتب يكفيه زيارةٌ واحدة، وبعضها الآخر لا يحتاج إلا تصفحًا عابرًا، وهناك كتب تود لو أنك سكنت بين صفحاتها”

وبحسب المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم فإن العالم العربي يصدر كتابين مقابل كل مئة كتاب تصدر في دول أوروبا الغربية، علمًا بأن هذه الأخيرة تنشر كل سنة كتابًا لكل خمسة آلاف شخص.

في الواقع إن تراجع قراءة الكتب أمر تعاني منه معظم بلدان العالم وإن كان بنسب متفاوتة، وقد انتبهت لذلك دوائر معرفية غربية وسعت لمواجهته، ففي فرنسا مثا انتبهت أشهر المجات الفرنسية “لوبوان” إلى ذلك ونشرت تحقيقاَ موسعاَ عن القراءة تحت عنوان “أنقذوا القراءة” تحدث من خلاله عدد من كبار المفكرين والباحثين في أزمة العزوف عن القراءة وأشاروا إلى أن الكتاب يتعرض لمنافسة قوية وربما غير متكافئة مع وسائل الاتصال المعرفية مثل التلفزيون والإنترنت، بينما تؤكد الدراسات في أمريكا أن نسبة الإقبال على القراءة قد قلت بشكل كبير وأن نوعية القراءة أصبحت متدنية، فعلى سبيل المثال نجد أن الروايات المرعبة للكاتب الأمريكي “ستيفن كنج” هي أكثر الكتب رواجًا هناك.

 

بدون تعريف