
أهلا ومرحبا بكم في إثنينية ثقافية جديدة من إثنينيات الذييب الثقافية، موعدنا هذا الأسبوع 18 نوفمبر 2019 الموافق 20 ربيع الأول 1441هـ مع محاضرة بعنوان: التأثر وفن التأثير.. تجربتي في الحياة.
“تعلمت في الكلية العسكرية الفرق بين القائد والضابط العادي، إذ أن الضابط يبقى على رتبته وهي التي تحمله، أما القائد فهو الذي يحمل الرتبة ويقوم بمسؤولياتها وواجباتها”
“الحياة هي أكبر جامعة وأعظم معلم للإنسان”، بهذه الكلمات استهل اللواء الركن زايد العمري أمسيته التي سلط الضوء فيبدايتها على عنوان محاضرته “التأثر وفن التأثير”، فذكر عددًا من تجاربه الشخصية التي يرى أنها كانت إيجابية، وتكونت، بفضل ثاث جامعات، هي: جامعة الحياة، ثم الجامعة العسكرية، ثم الأكاديمية الجامعية، مؤكدًا: “إن الله يقدر لنا فنمشي وفق إرادته”.
وعند حديثه عن تجاربه الحياتية، ذكر أنه حينما كان في الثانية عشرةة من عمره حضر مجلسًا بين أهل الحل والعقد للفصل بين قبيلتين قُتل رجل من إحداهما، وقد كُلف آنذاك بمصاحبة الرجال للقسم على كتاب الله، وتعلم من ذلك الموقف أهمية أن يوضع الرجل المناسب في المكان المناسب. ثم تطرق إلى مرحلة الدراسة قبل الجامعية، وما أكسبته من خبرات في الاجتهاد والمنافسة وقد زرعت فيه روحة التحدي. كما تناول أثر التنشئة العسكرية في تحويله إلى طالب شديد البأس، وما أضافته إلى خبراته الحياتية والمعلوماتية.
كاتب سياسي وخبير استراتيجي ومحلل عسكري، وباحث في الشأن الإيراني، وعضو منتدى الخبرة السعودي.


