
أهلا ومرحبا بكم في إثنينية ثقافية جديدة من إثنينيات الذييب الثقافية، موعدنا هذا الأسبوع 11 فبراير 2019 الموافق 5 جمادى الآخر 1440هـ مع محاضرة بعنوان: الجهود الدعوية للمملكة في دول أمريكا اللاتينية.
﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِ لا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾ سورة الأنبياء – الآية 107 . وهل هناك أعظم من الرحمة التي أمر بها ديننا الحنيف لتكون عنواًنا لمحاضرة عضو الدعوة في وزارة الشؤون الإسامية الشيخ محمد الرويلي، الذي سلط من خلالها الضوء على جهود المملكة العربية السعودية في نشر الخير والوعي في أمريكا اللاتينية.
استهل الشيخ الرويلي حديثه بتفسير الآية الكريمة ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِ لا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾ سورة الأنبياء – الآية 107 ، كونها أهم الآيات التي يجب أن يتفهمها الداعية، حيث تقدم المنهج الصحيح في الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى.
كما أكد على أن الدين الإسامي يمثل دعوة عالمية لجميع البشر، لافتًا إلى أن من شروط الدعوة إلى الله، سبحانه، معرفة لغة البلد الذي سيعيش فيه الداعية، فهي الوسيلة التي تجعله يفهم ثقافة المجتمع وأن يكون قريبًا من أفراده، كما عرج خال أمسيته القيمة إلى وضع المسلمين في قارة أمريكا الجنوبية، وأشار إلى الجهود الضخمة للمملكة العربية السعودية في دعم المسلمين والدعوة إلى الإسام، من خال مركز الملك فهد الثقافي الإسامي في العاصمة الأرجنتينية “بيونس أيرس”، لافتًا إلى أنه في عام 1430 ه – 2009 م- أصبح المركز من أهم المعالم التي يقصدها السواح بالزيارة.
له حضور واضح في مجال الدعوة والإرشاد وقد كُلف بإدارة المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد في محافظة القريات. له عدد من المحاضرات والخطب، يجيد اللغة الإسبانية، محاضر في قسم الدراسات العليا بجامعة بوينس أيرس عن الحقوق في الإسلام.


