
أهلا ومرحبا بكم في إثنينية ثقافية جديدة من إثنينيات الذييب الثقافية، موعدنا هذا الأسبوع 7 أكتوبر 2019 الموافق 7 صفر 1441هـ مع محاضرة بعنوان: الصالونات الأدبية والاجتماعية.
“التنوع هو سر نجاح المجالس الأدبية والصالونات الثقافية؛ إذ لم تقتصر على فئة دون غيرها، ولم تتخصص في مجال دون آخر”
حول أهمية الصالونات والديوانيات الثقافية ودورها في ثراء الحركة الفكرية والحياة الاجتماعية في المملكة، وحاجة المجتمع لها كانت هذه الأمسية الثرية بموضوعها وبضيفها الدكتور محمد المشوح.
لم يكتفِ صاحب ومؤسس ثلوثية المشوح، في هذه الأمسية بتناول ما تحمله الصالونات الاجتماعية من بُعد ثقافي وحضاري وما تقدمه من ثراء فكري وتوجيه معنوي، بل قدم مادة تاريخية دسمة حول تاريخ نشأة الصالون الأدبي والاجتماعي في العالم العربي وفي المملكة العربية السعودية على وجه التحديد، وتحدث عن مظاهرها في زمن الخلفاء والأمراء والتي من صورها تجمع الشعراء والعلماء للوقوف على أخبار السابقين وحياتهم وعلومهم للاستفادة منها، وأخذ العبرة، ثم عرج إلى الصالونات الأدبية المعاصرة وتطور فكرتها ودورها مع اهتمامها ببحث ومناقشة القضايا والأحداث الطارئة والساخنة.
محامٍ وكاتب وناشر، كتب في عدد من الصحف والمجات، أسس “ثلوثية المشوح” التي تستضيف أبرز الشخصيات المثقفة في السعودية، كما أسس دار الثلوثية للنشر في الرياض. حاصل على درجة البكالوريوس من كلية الشريعة من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسامية، وعلى الماجستير في التشريع الإسامي “دراسة مقارنة من جامعة الأزهر”، أما درجة الدكتوراه فنالها في القانون عام 1427 ه – 2007 م-، وله عدد من المؤلفات. حصل على “شخصية العام” من منتدى ثلوثية بامحسون تكريمًا لما قدمه من أعمال أثرت الحركة الثقافية.


