الطيران، والضغط الجوي”…م. عبد الله العوين

الطيران والضغط الجوي مرتبطان بشكل أساسي؛ فالطائرات تحلق في طبقات الجو العليا حيث الضغط الجوي أقل بكثير، مما يستلزم أنظمة ضغط داخلية (ضغط المقصورة) تحاكي ارتفاعات أقل (حوالي 2500 متر) لتوفير الأكسجين والراحة، بينما يعتمد الطيارون على قراءات الضغط الجوي (مثل QNH) لتحديد الارتفاع الدقيق للطائرة وحساب أدائها، وهو ما يتطلب فهمًا لـ ارتفاع الضغط لحساب أداء الطائرة بغض النظر عن الطقس المحلي، وهو ما يفسر التغيرات الفيزيولوجية مثل أذني، ويؤثر على الأداء.