
أهلا ومرحبا بكم في إثنينية ثقافية جديدة من إثنينيات الذييب الثقافية، موعدنا هذا الأسبوع 3 أكتوبر 2016 الموافق 1 محرم 1438هـ مع محاضرة بعنوان:الكشافة السعودية ومبادئها.
“الحركة الكشفية تعتبر الأكثر توازنًا بين الحركات المجتمعية إذ تجمع بين القيم الإنسانية والمبادئ الاجتماعية ”
الملامح الأولى للنشاط الكشفي في المملكة العربية السعودية تشكلت في زمن المؤسس الملك عبدالعزيز، رحمه الله، حينما تنبه بفطنته إلى فرقة كشفية كانت ترافق وفدًا من الحجيج العراقيين سنة 1356 ه – 1937 م-؛ فأعجب بفكرتها وأهدافها وطلب دراسة لتأسيس هذا النشاط في المملكة، فكانت البداية التي واصل الاهتمام بها أبناؤه، فتأسست جمعية الكشافة السعودية ونظمت فعاليات وأنشطة واسعة النطاق، وخصصت لها الدولة ميزانيات كبيرة، فتوهج عطاؤها داخل المملكة وخارجها وحملت معها القيم العربية والإسامية الأصيلة السائدة في المملكة.
هذه الجمعية المهمة كان لها حضور في أمسيات إثنينية الذييب حينما استضافت رئيسها الأستاذ الدكتور عبدالله الفهد متحدًثا عن مبادئ الكشافة العالمية ومدى انسجام أسس الكشافة السعودية معها، كما سلط الضوء على جوانب من الجهود التي يبذلها الكشافة السعوديون في خدمة المجتمع والبيئة وفزعتهم لمن هم في حاجة.
أستاذ بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسامية، رئيس جمعية أصدقاء البيئة بالزلفي. شغل منصب نائب رئيس جمعية الكشافة العربية السعودية، كما شغل منصب رئيس الإقليم الكشفي العربي، وانتُخِب عضوًا في المنظمة العالمية للحركة الكشفية في المؤتمر الكشفي العالمي التاسع والثلاثين في البرازيل عام 1432 ه – 2011 م-.


