المسرح وحديث الذكريات … الفنان سعد الفرج

أهلا ومرحبا بكم في إثنينية ثقافية جديدة من إثنينيات الذييب الثقافية، موعدنا هذا الأسبوع 22 ابريل 2019 الموافق 16 شعبان 1440هـ مع محاضرة بعنوان: المسرح وحديث الذكريات.

“أعمال الفنان سعد الفرج ساهمت في إثراء الحركة الفنية الكويتية والخليجية، فنال الكثير من التكريمات والجوائز”
في أمسية لها خصائص فنية مشوقة، حلّ الفنان القدير سعد الفرج ضيفًا على إثنينية الذييب، مستعيدًا مع الحضور ذكرياته عن المسرح وبداياته الفنية والعمالقة الذين عاصرهم في مشواره الفني، كما قدم لمحة عن بدايات ومراحل تطور المسرح الكويتي وفنانيه ونجومه والمسرحيات التي مازالت خالدة في أذهان الجمهور الكويتي والخليجي بشكل عام.
أيضًا تناول الفرج بداياته ولفت إلى أنه تتلمذ على يد الفنان المصري الكبير زكي طليمات ، حينما استقدمه حمد الرجيب لتقديم محاضرات عن المسرح ثم تكليفه بتأسيس فرقة المسرح العربي، واكتشاف جيل جديد من الفنانين ممن احتلوا مكان الريادة، كما تطرق إلى عمله رئيسًا لقسم الدراما في التلفزيون ثم مستشاًرا للدراما، وتأليفه العديد من الأعمال المسرحية والتلفزيونية، وتناول علاقته بجيل الرواد ومنهم الفنانان خالد النفيسي وعبدالحسين عبدالرضا الذي قدم معه مسرحيات لاقت إقبالًا جماهيريًا واسعًا وحققت نجاحات مدهشة.

أحد نجوم الفن الكويتي والخليجي، ألف عددًا من الأعمال المسرحية والتلفزيونية، من أهمها: صقر قريش، حط الطير طار الطير، بني صامت، ضحية بيت العز، على هامان يا فرعون، عالمكشوف، كما مثل في العديد من المسلسات التلفزيونية، منها: محكمة الفريج، درب الزلق، لمن تشرق الشمس، أحام طواش، وغيرها الكثير.