
أهلا ومرحبا بكم في إثنينية ثقافية جديدة من إثنينيات الذييب الثقافية، موعدنا هذا الأسبوع 13 يناير 2014 الموافق 12 ربيع الأول 1435هـ مع محاضرة بعنوان: الوفاء لغازي القصيبي.
“عُرف عن غازي القصيبي الرأفة والرحمة واللطف، وإحساسه بالناس وتعامله الراقي والتواضع مع الجميع”
حينما يكون التعريف به؛ أديبًا، أستاذًا جامعيًّا، دبلوماسيًّا، روائيًّا، شاعرًا، صحافيًّا، محاميًا، مستشاًرا، قانونيًّا، وزيرًا، أحد كبار التكنوقراط، والجنسية سعودي.. لا يكون إلا الكبير غازي القصيبي.
وحينما يكون من اهتمامات إثنينية الذييب إبراز سيرة “الرجال النماذج” والاحتفاء بها وتقديمها قدوة للأجيال، فإنه لا يمكن أن تغفل عن الاحتفاء بمسيرة الدكتور غازي القصيبي، فخصصت له أمسية، وصفته فيها بأنه المبدع والمنتصر للحق والإنسان النبيل.
حديث “القصيبي” قاده باقتدار الأديب الأستاذ حمد القاضي الذي ركز على العديد من الجوانب في شخصيته، منها القيم الإنسانية التي سكنته وعلى رأسها “الرأفة والرحمة واللطف، وإحساسه بالناس وتعامله الراقي والمتواضع مع الجميع”، لافتًا إلى أنه رغم عظمة الراحل الكبير ومكانته بالغة الأهمية وقوة شخصيته، إلا أنه كان ينهزم أمام دمعة طفل، وفي ذلك أيضًا تطرق الأستاذ حمد القاضي إلى منتجه الأدبي الذي صدر بعنوان “قراءة في جوانب الراحل الدكتور غازي القصيبي الإنسانية”، والذي أورد فيه العديد من المواقف التي تكشف إنسانية غازي القصيبي ومنها سعيه لتأسيس جمعية الأطفال المعاقين، واستحضر كذلك القصة التي رواها مدير المركز الإسامي ببريطانيا سابقًا الدكتور حمد الماجد عن تبرع الدكتور القصيبي بقيمة الجائزة التكريمية التي حازها من الكويت، وقدرها ثلاثمئة ألف ريال لصالح المكتبة التابعة للمركز.
كاتب وأعلامي سعودي وعضو سابق في مجلس الشورى السعودي وأمين عام مجلس أمناء مؤسسة الشيخ حمد الجاسر الثقافية الخيرية، مهتم بالشعر والأدب والثقافة ومحاور تليفزيوني


