تجربتي من الطفولة إلى كرسي المسؤولية… البروفيسور خالد بن عبدالغفار آل عبدالرحمن

أهلا ومرحبا بكم في إثنينية ثقافية جديدة من إثنينيات الذييب الثقافية، موعدنا هذا الأسبوع 9 إبريل 2018 الموافق 23 رجب 1439هـ مع محاضرة بعنوان: تجربتي من الطفولة إلى كرسي المسؤولية.

“هناك مدرسة كبرى تعلمنا منها الكثير وهي مدرسة الحياة وأخذنا منها فوائد لم نحصل عليها في المدارس النظامية”
“الكثير منا تعلم في المدارس النظامية بمراحلها المختلفة، ولكن هناك مدرسة كبرى تعلمنا منها مهارات ودروسًا عملية بالغة الأهمية، إنها مدرسة الحياة، ونلنا منها فوائد تختلف عن تلك التي يكتسبها الإنسان في المدارس النظامية”.. بهذا الطرح بدأ البروفيسور خالد بن عبدالغفار آل عبدالرحمن، وهو عميد سابق لكلية الطب في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسامية، أمسيته في إثنينية الذييب.
ومن خال عرض مصور بيّن المحاضر أن حياته مرت بعدة مراحل؛ أولها التأهيل العام، وذكر أنه قضاها في مسقط رأسه “مكة المكرمة”، ومازال يحتفظ بذكريات جميلة فيها، ومنها أنه كان يلجأ إلى الحرم المكي أيام الاختبارات، وخاصة النهائية، من بعد العصر إلى ما بعد العشاء لمراجعة دروسه، وعندما انتقل من الابتدائية إلى المتوسطة ذهب إليها وسجل فيها بنفسه، كما فعل ذلك حينما انتقل إلى مرحلة الثانوية.

بروفسور في طب الأسرة والتعليم شغل سابقًا منصب عميد كلية الطب بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسامية ووكيل جامعة الإمام للتخطيط والتطوير والجودة، ومستشار غير متفرغ لمعالي وزير التعليم السابق لشؤون المستشفيات، يرأس حاليًا مجلس إدارة جمعية التطوع الصحية.