تركيبة الشخصية القيادية.. وفن محادثة الجمهور… الأستاذ سعد الحزيمي

أهلا ومرحبا بكم في إثنينية ثقافية جديدة من إثنينيات الذييب الثقافية، موعدنا هذا الأسبوع 13 إبريل 2015 الموافق 23 جمادى الآخر 1436هـ مع محاضرة بعنوان: تركيبة الشخصية القيادية.. وفن محادثة الجمهور.

“الخوف من المواجهة أبرز السلبيات التي تحد من قدرات الشخصية القيادية”
تقول “آن فادج” الرئيسة التنفيذية لشركة “يونغ أند روبيكام” -Young & Tubical- إن شرارة القيادة موجودة داخل كلّ منا، سواء كنا في العمل الخاص أو الحكومة أو متطوعين في جهات غير ربحية، ويكمن التحدي في فهم أنفسنا بما يكفي لاكتشاف المكان الذي يمكننا استثمار مواهبنا القيادية فيه من أجل خدمة الآخرين.
أما مجلة “هارفارد بزنس ريفيو”، المتخصصة في نشر دراسات وأبحاث قيمة في مجال الأعمال وإدارة الشركات والتسويق والقيادة، فقد ذكرت في مقال منشور في أحد أعدادها: إن القائد في التصنيفات الحديثة لم يعد ذلك الشخص الذي يعتلي الهرم الوظيفي فقط، بل يمكن أن يكون مديرًا متوسطًا ضمن هرم السلطة الإدارية أو ربما يكون صاحب مشروع ريادي صغير ينطلق به عبر شركة ناشئة تقدم حراكًا في الأسواق، كما أبرزت المجلة في عدد من المقالات أهمية تنمية وتطوير مهارات القيادة للأشخاص تحقيقًا للصالح العام.
انطلاقًا من تلك الأهمية خصصت إثنينية الذييب إحدى أمسياتها لبحث ما يخص تركيبة الشخصية القيادية وأثر ذلك في المجتمع السعودي، وقد استضافت للحديث حول ذلك خبير الموارد البشرية الأستاذ سعد الحزيمي، بحضور عدد من رجالات الفكر والأعمال والإعام، حيث ركز في هذه الأمسية على إحدى المهارات الأساسية التي ينبغي أن يتحلى بها القائد، وهي: “فن محادثة الجمهور”، كما قدم عرضًا مرئيًا لمراحل الشخصية وأنماط السلوك الارتجالي، كما تناول مراحل تكوين وتهيئة الشخصية القيادية، وأبرز السلبيات التي يمكن أن تحد من قدرات الشخص القيادي، وعلى رأسها الخوف من المواجهة.
شهدت الأمسية تفاعا كبيرًا من الحضور الغفير، الذي كان له مداخات عديدة، وقد أعرب أحدهم، وهو مقيم من الجالية الأمريكية، عن سعادته بملتقى إثنينية الذييب الأدبية، واصفًا الحوار بأنه مميز، وأن الترجمة التي أدير بها الحوار معه كانت بجودة عالية.

إعلامي، ومستشار تنمية موارد بشرية. مدرب معتمد في تطوير الذات. يعمل بهذا المجال في وزارة التعليم وفي المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني.