
أهلا ومرحبا بكم في إثنينية ثقافية جديدة من إثنينيات الذييب الثقافية، موعدنا هذا الأسبوع 30 أكتوبر 2017 الموافق 9 صفر 1439هـ مع محاضرة بعنوان: ترميم المخطوطات الأثرية بمكتبة الملك فهد.
“تُولي المملكة عناية كبيرة بدعم مشروعات ترميم المخطوطات في سياق الاهتمام بحفظ الإرث الثقافي والتاريخي”
يعتبر التراث الثقافي نافذة تطل منها الأجيال المتلاحقة على منجزات السابقين ممن صنعوا ومهدوا الطريق إلى ما نحن عليه اليوم. وتشكل المخطوطات واحدة من أهم الأدوات التي تحفظ التراث الثقافي والحضاري لأي أمة وتستدعيه، لذلك فإن الاهتمام بها هو اهتمام بحفظ الهوية الوطنية وحمايتها من الضياع أو الذوبان في حضارة الآخرين، وبالتالي يكون ترميم المخطوطات وحفظها واجبًا وطنيًا، بل إن بعض علماء الدين يعتبره من فروض الكفايات.
تلك الأهمية لم تكن غائبة عن إثنينية الذييب، حينما استضافت مدير إدارة الترميم والتعقيم بمكتبة الملك فهد الأستاذ عبدالله الأحمد. وفيها قدم شروحات تفصيلية حول عمليات ترميم المخطوطات الأثرية التي تعمل عليها المكتبة ضمن مجهودات المحافظة على التراث الثقافي للدولة.
خبير ترميم مخطوطات ووثائق، مدير إدارة الترميم والتعقيم في مكتبة الملك فهد الوطنية سابقًا، ينظم دورات تدريبية في علم ترميم المخطوطات والوثائق واللوحات القماشية -الكانفوس-.


