
أهلا ومرحبا بكم في إثنينية ثقافية جديدة من إثنينيات الذييب الثقافية، موعدنا هذا الأسبوع 6 نوفمبر 2017 الموافق 16 صفر 1439هـ مع محاضرة بعنوان: جهود المحاربين في توحيد المملكة.
“شعور الجيل الجديد بما قدمه الآباء في الماضي يزيد من ارتباطهم بهذه الأرض واحترام الرموز”
في أمسية فاح منها عبق التاريخ واستدعيت أحداثه القديمة، ورنت فيها العيون إلى مستقبل يرتبط فيه الأبناء بالماضي المشرّف، استعرض الدكتور محمد آل زلفة جهود المحاربين الفرسان والمشايخ في توحيد المملكة.
تناول المحاضر في حديثه أهمية الوحدة الوطنية وجذورها الممتدة من عهد المغفور له، بإذن الله، الملك عبدالعزيز، مؤكدًا أهمية أن تتعرف الأجيال الجديدة على تلك الجهود التي بذلها الملك المؤسس ومَن كان معه من رجال ضحوا بأموالهم وأنفسهم من أجل توحيد الباد؛ إلى أن بلغنا هذا الحاضر الذي ننعم فيه بالأمن والاستقرار.
وحمل حديثه رسالة إلى الجيل الجديد بضرورة الحفاظ على الإرث التاريخي والهوية الوطنية وعلى وحدة الباد، واحترام رموزها، ومكافحة الفساد، مع تقديم الصالح العام على الخاص، لافتًا إلى ضرورة الاقتداء بالمحاربين القدامى مع الملك عبدالعزيز، رحمه الله، حينما وضعوا توحيد الوطن هدفًا دون النظر لأي اعتبارات أو مصالح شخصية، بل قدموا أرواحهم فداء لهدف نبيل.
للدكتور محمد آل زلفة العديد من المؤلفات حول تاريخ المملكة، منها كتاب “نحن واليمن”، كما أنه وثق ما جاء في كتاب “الأخضر السعودي” عبر كتابه “بيان عن العلاقات بين المملكة العربية السعودية والإمام يحيى حميد الدين بين 1343 و 1352 ه – 1925 – 1934 م-“، وكان قد أقام معرضًا في محافظة أحد رفيدة بقرية المراغة عرض فيه ال 12 ألف اسم المشار إليها، واستعرض فيه آلاف الوثائق والمخطوطات التي جمعها على مدار أكثر من 40 عامًا وكلها تبين كيف توحدت المملكة العربية السعودية.


