
أهلا ومرحبا بكم في إثنينية ثقافية جديدة من إثنينيات الذييب الثقافية، موعدنا هذا الأسبوع 26 أكتوبر 2015 الموافق 12 محرم 1437هـ مع محاضرة بعنوان: حقوق الإنسان ومعاييرها مكفولة في المملكة.
“ليلة خاصة احتفت فيها الإثنينية بصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن ناصر بن عبدالعزيز بمناسبة اختياره “سفيرًا للنوايا الحسنة”.. من حيثيات هذا الاختيار دوره الكبير في خدمة الشعوب العربية والآسيوية والإفريقية على الصعيد الإنساني”
في أمسية بهيّة، من أمسيات الإثنينية، وبحضور عدد من ممثلي النادي الأدبي بمحافظة جازان، حظيَ ضيوف الإثنينية بفرصة لقاء صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن ناصر بن عبدالعزيز، سفير النوايا الحسنة، وصاحب الدور الكبير في خدمة الشعوب العربية والآسيوية والإفريقية على الصعيد الإنساني.
وقد تفضَّل سمو الأمير تركي بإلقاء كلمة أكَّد فيها أن حقوق الإنسان في المملكة مكفولة وتطبّق بأعلى المعايير، كما أن المملكة تضع الكثير من القوانين المراعية لمثل هذه الحقوق على كافة الأصعدة، ومن أهمها القوانين التي تنظّم مجال العمل والعمال والتي تحافظ على حقوق العامل وصاحب العمل في الوقت ذاته.
وتناول سموه أوضاع المرأة في المملكة، وذكر أن الدولة تقف سندًا وعوًنا لها من خال المحافظة على حقوقها في العمل وفي الأسرة كذلك، حيث وضعت العديد من القوانين التي تحمي المرأة حينما تتعرض لعنف أسري، تلك القوانين التي تستمدها المملكة في المقام الأول من تعاليم الشريعة الإسلامية السمحة.
بدون تعريف


