
أهلا ومرحبا بكم في إثنينية ثقافية جديدة من إثنينيات الذييب الثقافية، موعدنا هذا الأسبوع 7 ديسمبر 2020 الموافق 22 ربيع الآخر 1442هـ مع محاضرة بعنوان: سرطانات الدم وأنواعها.
“هناك تناغم دائم في عمل خلايا الدم الحمراء والبيضاء وباقي مكونات الدم من خلايا ليمفاوية وصفائح دموية. هذا التناغم عندما يتعرض لخلل ما يصاب الشخص بمرض سرطان الدم”
استضافت الإثنينية في هذه الأمسية الدكتور حمد آل عمر، المتخصص في علاج سرطان الدم، وهو الحاصل على عدة شهادات من جامعات محلية ودولية في علاج هذا النوع من السرطانات. وقد أوضح في محاضرته أن هناك أنواعًا عديدة من سرطان الدم وليس نوعًا واحدًا، لذلك فإن الأصح قول “سرطانات الدم” وليس بصيغة المفرد، مع التفريق بين الأنواع المختلفة في التصنيف وفي العاج. وقد أكد الدكتور حمد على أن أغلب الأنواع أصبح من السهل التعامل معها أو على الأقل السيطرة عليها لتتحول إلى مرض مزمن كالضغط والسكر على سبيل المثال.
ولتبسيط ما يحدث داخل الجسم وفي خلايا الدم تحديدًا من مسببات الإصابة بمرض السرطان يقول آل عمر: “ببساطة لابد أن نفهم أن هناك تناغمًا دائمًا في عمل خلايا الدم الحمراء والبيضاء وباقي مكونات الدم من خلايا ليمفاوية وصفائح دموية. هذا التناغم عندما يصاب بخلل ما يصاب الشخص بمرض سرطان الدم”. وما يحدث هو أن أنواع الخلايا المختلفة تفقد التنظيم فيما بينها وبالتالي تتعطل أعمال بعض الخلايا على حساب الأخرى ومن هنا تحدث الإصابة. ومن أنواع سرطانات الدم هناك المزمن والحاد. والفرق بينهما في سرعة تكاثر الخلايا المريضة بحيث يصعب السيطرة عليها ويفقد المريض حياته على إثر ذلك. أما النوع المزمن فيكون تكاثر الخلايا فيه بوتيرة أقل وقد تستغرق سنوات لكي تتشكل، وبالتالي يمكن السيطرة عليه وتحويله إلى مرض مزمن عادي.
استشاري أمراض الدم وزراعة نخاع العظم. تلقى تعليمه وتدريبه في كليات الطب بجامعة الملك سعود ومستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض. كما درس في جامعة ترونتوا بكندا ومركز إفريد هان سون للسرطان وزراعة نخاع العظم في الولايات المتحدة. عمل استشاريًا لأمراض الدم في مستشفى الأميرة مارجريت ومستشفى المركز التخصصي والمركز الوطني لأمراض الدم والأورام.


