
أهلا ومرحبا بكم في إثنينية ثقافية جديدة من إثنينيات الذييب الثقافية، موعدنا هذا الأسبوع 1 أكتوبر 2018 الموافق 20 محرم 1440هـ مع محاضرة بعنوان: شرح مسمى بحوث العمليات.
“علم بحوث العمليات، أو ما يسمى بعلم القرار هو علم يستخدم أساليب وطرقًا علمية لدراسة مشكلات واقعية، ثم توفير حلول لها، ويساهم في تحسين الأداء، وزيادة الربح، وتوفير النفقات واستهلاك الطاقة” “بحوث العمليات”.. يرجع أصل الكلمة إلى الميدان العسكري، وهي من العلوم التي ساهمت في انتصار القوات البرية والجوية البريطانية في الحرب العالمية الثانية، هذا العلم تطور وخرج من الميدان العسكري إلى الحياة العامة والمجالات المدنية وإلى المنشآت الصناعية والخدمية.
في المجمل يمكن القول إن بحوث العمليات -Operations Research- هي عبارة عن مجموعة من العمليات التي تستهدف الوصول إلى أمثل حل لمشكلة ما، وفي التفاصيل الفنية والتقنية يمكن اعتبارها فرعًا من فروع الرياضيات التطبيقية. ولأن لها العديد من التطبيقات فإننا نجدها تتقاطع مع مجالات أخرى متعددة كالهندسة الصناعية وإدارة العمليات، وإدارة المواصلات، وغير ذلك.
الباحث في هذا العلم يجد أنه يتكون من مجموعة طرق مختلفة تشمل “النقل” و”البرمجة الخطية” و”البرمجة الشبكية”، وغيرها. وهي طرق، على الرغم من كونها غير متجانسة ولا تعالج الموضوعات نفسها، إلا أنها تجتمع على تطوير حلول مثلى لكل مشكلة حسب طبيعتها والمسائل المتعلقة بها.
وحسنًا فعلت إثنينية الذييب حينما طرحت هذا الموضوع الدقيق على مائدة أمسياتها، لأنه يساند متخذ القرار في المؤسسات العامة والخاصة وأصحاب المشاريع، ويلفت الانتباه إليه في ظل غياب معلومات كافية عنه، وقد استضافت من أجل ذلك الدكتور خالد عبدالعزيز الراجحي، عضو هيئة التدريس بكلية الملك خالد العسكرية، الذي قدّم شرحًا مفصّا لمصطلح بحوث العمليات، وأهميته بالنسبة لرؤية المملكة 2030 .
أوضح الدكتور خالد أن علم بحوث العمليات، أو ما يسمى بعلم القرار، هو علم يستخدم أساليب وطرقًا علمية لدراسة مشكلات واقعية، ومن ثم يتم اختيار الحل الأمثل حسب الإمكانات المتاحة.
بدون تعريف


