شيوع اللحن في اللغة … للشيخ الدكتور حسن الحفظي

أهلا ومرحبا بكم في إثنينية ثقافية جديدة من إثنينيات الذييب الثقافية، موعدنا هذا الأسبوع 29 ابريل 2019 الموافق 29 شعبان 1440هـ مع محاضرة بعنوان: شيوع اللحن في اللغة.

“ضعف العناية باللغة العربية، وانصراف الناس إلى تعلم لغات أخرى مع التأثير السلبي لوسائل التواصل الاجتماعي أضر بلغتنا الجميلة”

ها هي إثنينية الذييب تثير موضوعًا قلما طُرح على موائد الحوار المجتمعي.. “شيوع اللحن في اللغة”، والذي يعد من الأمور التي ألحقت باللغة العربية ضرًرا بالغًا، ومن المسائل دقيقة التخصص ولكنه أثار إعجابًا ليس بقليل وانتباهًا واضحًا عند طرحه في هذه الأمسية.
اللحن في اللغة كما يعرفه اللغويون هو خروج الكلام الفصيح عن مجرى الصحة في بنية الكلام أو تركيبه أو إعرابه؛ بفعل الاستعمال الذي يشيع أولا بين العامة من الناس ويتحول بعد ذلك إلى لغة خاصة.
وقد دخل اللحن إلى اللغة العربية لأسباب متعددة، ولكن العلماء والنحويين تصدوا لهذه الظاهرة، وكتبوا المؤلفات حولها حفاظًا على لغة القرآن الكريم.
في أمسيتها هذه استضافت إثنينية الذييب الشيخ حسن الحفظي الذي سلط الضوء على بدايات ظهور هذه الأخطاء وشيوعها ودورها في الإضرار باللغة العربية. وقد أكد أن زهد الناس في اللغة العربية وقلة الاعتناء بها، والانصراف إلى تعلم لغات أخرى بحجة أنها لغات عالمية، كلها عوامل أدت إلى انتشار الأخطاء. ثم عرج إلى التعريف بالمقصود باللحن وضوابط معرفة الخطأ في اللغة، ومتى نحكم على الاستعمال بأنه خطأ. ثم تناول الأسباب التي أدت لكثرة الأخطاء في اللغة في هذا العصر، كضعف الرقابة على وسائل الإعام، والعجلة من أصحاب القلم في نشر ما يكتبون دون مراجعة أو تمحيص.

حاصل على الدكتوراه “العالمية العالية” مع مرتبة الشرف الثانية عام 1407 ه – 1986 م-، وشغل منصب معيد بكلية اللغة العربية بالرياض عام 1394 ه – 1974 م-، كما عمل وكيا لقسم النحو والصرف وفقه اللغة، ووكيلا للكلية لشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي، ورئيسًا لقسم النحو. ترأس مجلس إدارة الجمعية العلمية السعودية للغة العربية. له بحث في كتابة القرآن الكريم بلغة “برايل”، وعدد من المؤلفات، منها كتاب “موقف النحاة من القراء”.