صلة الرحم تزيد في العمر وتبسط الرزق… الشيخ محمد با فضل

أهلا ومرحبا بكم في إثنينية ثقافية جديدة من إثنينيات الذييب الثقافية، موعدنا هذا الأسبوع 13 يناير 2020 الموافق 17 جمادى الأول 1441هـ مع محاضرة بعنوان: صلة الرحم تزيد في العمر وتبسط الرزق.

“الأرحام باب عظيم يدر الخير على أقوام حينما يمتثلون لأمر الله ويصلون أرحامهم، ويجلب البلاء والشقاء على آخرين تركوا صراط الله المستقيم ووقعوا في القطيعة”
الرحم في اللغة، هو: موضع استقرار الجنين في بطن الأم، ويُقصَد به أيضًا: القرابة، وأسبابها، وإن قِيل: ذو رحم؛ أي ذو قرابة. أيضًا تُعرف المعاجم اللغوية صلة الرحم بأنها “زيارة الأقارب والإحسان إليهم، وعكسها قطيعة الرحم”، ويعرف بعض الفقهاء الصلة بأنها “الوصل”، وهو ضد القطع، ويكون الوصل بالمعاملة الحسنة والسام وطلاقة الوجه والبشاشة، والزيارة، والمال. وفي الإسام تُعد صلة الرحم من أفضل ما يتقرب به العبد إلى ربه وهي تُعد من الأمور الواجبة على كل مسلم. وقد ربط الله تعالى بين صلة الرحم والبركة في الوقت وفي الرزق، وجعلهما سببًا لهما.
حول فوائد صلة الرحم تحدث عضو الدعوة والإرشاد الشيخ محمد با فضل في إحدى أمسيات الإثنينية استهلها بدعاء: “اللهم اجعل اجتماعنا مرحومًا وتفرقنا من بعده تفرقًا معصومًا ولا تجعل بيننا شقيًّا ولا محرومًا”. ثم أثنى بعد ذلك على أبي عبدالله، حمود الذييب، بقوله: أنت يا أبا عبدالله بهذه الديوانية تخدم ربك ودينك ودولتك، وتساعد على نشر العلم والثقافة، والحمد لله على كثرة الموجودين ومن يحبون هذه المجالس ويتهافتون عليها فأبشروا بثواب ما تفعلون بإذن الله.
وحول نشاطه الدعوي أوضح أنه أحد تلاميذ الشيخ العلامة عبدالعزيز بن باز، رحمه الله، والذي شجعه على سلوك طريق الدعوة وأعطاه تصريحًا بذلك. كما سعى له عند وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز وأخرج له تصريحًا للدعوة في مساجد المملكة كلها.

داعية معروف له أسلوبه المميز والمحبب، طلب العلم لدى كثير من العلماء أبرزهم ابن باز، رحمه الله. وله العديد من المقابات التلفزيونية والمحاضرات والخطب المؤثرة.