ضوابط الاحتراف الرياضي السعودي… الإعلامي محمد الدويش

أهلا ومرحبا بكم في إثنينية ثقافية جديدة من إثنينيات الذييب الثقافية، موعدنا هذا الأسبوع 10 أكتوبر 2016 الموافق 8 محرم 1438هـ مع محاضرة بعنوان: ضوابط الاحتراف الرياضي السعودي.

“الرياضة مهنة لابد أن تخضع لضوابط كأي مهنة احترافية أخرى”
ضمن سبعة عشر هدفًا للتنمية المستدامة حددتها الأمم المتحدة في خطة التنمية 2030 ، جاءت الرياضة ضمن العناصر الرئيسة باعتبارها أداة فعالة للتنمية والسلام والتقدم الاجتماعي. وفي هذه الخطة تقر المنظمة بأن الرياضة لديها القدرة على تخطي حدود الثقافات وتشجع على إقامة مجتمعات مستقرة.
من جهة أخرى يعتبر الاحتراف الرياضي من أهم الوسائل في تطوير الرياضات المحلية ومنها الرياضة السعودية ومساعدتها على الانتشار عالميًا وبناء نهضة رياضية شاملة.
أما عن مفهوم الاحتراف الرياضي؛ فبشكل مبسط يمكن القول إنه يعني أن يقوم الرياضي، لاعبًا أو مدربًا، بالعمل وفق عقود أو شروط يتفق عليها، أي أن تكون الرياضة حرفة من يمارسها، يتفرغ لممارستها ويتعايش معها.
ولما كانت إثنينية الذييب ترى أن الاحتراف ثقافة وليس مجرد عقد يحدد التزامات الأطراف، كما أن هناك حاجة لإثارة الاهتمام حوله من أجل تكوين رأي عام يساند مطالب الرياضيين في بناء منظومتهم المتكاملة؛ فقد رتبت هذه الأمسية التي حاضر فيها المحامي والإعلامي الشهير الأستاذ محمد الدويش، وتناول فيها العديد من المسائل المتعلقة بالاحتراف الرياضي وعلاقته بقانون العمل. واستعرض مع الحضور الضوابط التي تحكم العلاقة بين اللاعب المحترف والأندية من جهة، وبين وزارة العمل وقوانينها المنظمة لهذه العلاقة من جهة أخرى.

صحافي رياضي سعودي، عمل مديرًا عامًّا لإدارة العامة للشؤون القانونية في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية. يمارس الكتابة في الشأن الرياضي منذ عام 1399 ه – 1979 م-. يلقبه البعض ب “عميد الكتاب”.