طرق وأساليب علاج خشونة الركبة… الدكتور أسامة بن صالح الشايع

أهلا ومرحبا بكم في إثنينية ثقافية جديدة من إثنينيات الذييب الثقافية، موعدنا هذا الأسبوع 2 أغسطس 2021 الموافق 23 ذي الحجة 1442هـ مع محاضرة بعنوان: طرق وأساليب علاج خشونة الركبة.

“صوت “الطقطقة” الذي يصدر من الركبة أحيانًا هو أمر طبيعي طالما لم يصاحبه ألم، ولكن في حال وجود ألم ينبغي مراجعة الطبيب”
خشونة الركبة أو “الفصال العظمي” مرض يصيب مفصل الركبة، ويتسبب في تآكل وتحلل الغضاريف الملتصقة بالدعامة المرتبطة بها والتي توفر دعامة مرنة لعظام المفصل. وينتج عن هذا الترقق في الفاصل الغضروفي نتوءات عظمية تتسبب في صعوبات بالمشي والحركة تصاحبها آلام شديدة، وكلما انخفضت درجة الحرارة تنقبض الأوعية الدموية، ما يؤدي إلى قلة تدفق الدم المحمل بالأوكسجين إلى المفاصل وبالتالي يؤثر سلبًا على ليونة الغضاريف، لذلك نجد في كثير من الأحيان أن حدة الآلام الناتجة عن خشونة الركبة تزداد في الشتاء. أيضًا نلاحظ أن خشونة المفاصل ترتبط بشكل كبير بالتقدم في السن، لكنها بدأت تظهر بشكل لافت عند الشباب مع زيادة معدلات البدانة وأمراض السمنة.
حول هذا الموضوع كانت أمسية الإثنينية التي استضافت فيها الدكتور أسامة الشايع المتخصص في عاج هذا النوع من الإصابات، وقد بدأ حديثه بوصف مكونات وشكل الركبة من الداخل ليسهل بعد ذلك معرفة كيف تحدث الإصابة، وأوضح أن مفصل الركبة وأي مفصل من مفاصل أعضاء الحركة يكون مغلفًا بغاف لين مرن يسمى الغضروف وهو المسؤول عن تسهيل الحركة وليونتها بين أطراف المفصل مما يمنع احتكاك العظام بعضها ببعض، وبيّن أن المشكلة تحدث عندما تبدأ هذه الطبقة الغضروفية في التآكل والترقق لدرجة أن تبدأ العظام في الاحتكاك ببعضها ويصاحب ذلك آلام مبرحة في الحركة، لافتًا إلى أن نسبة كبيرة من كبار السن، خاصة أصحاب الوزن الزائد، يعانون من هذه المشكلة.

استشاري جراحة العظام، طب أورام العظام، وجراحة الترميم وتغيير المفاصل. يرأس وحدة جراحة أورام العظام كما يشغل منصب المدير التنفيذي للشؤون الأكاديمية والتدريب بمدينة الملك فهد الطبية. حاصل على الزمالة والبورد الكندي.