مراحل تطور المملكة.. من التشتت إلى الأمة… الدكتور فهد المعطاني الهذلي

أهلا ومرحبا بكم في إثنينية ثقافية جديدة من إثنينيات الذييب الثقافية، موعدنا هذا الأسبوع 18 سبتمبر 2017 الموافق 26 ذو الحجة 1438هـ مع محاضرة بعنوان: مراحل تطور المملكة.. من التشتت إلى الأمة.

“الحياة في الجزيرة العربية قديمًا كان يرثى لها، حيث كان الإنسان ينام متوسدًا س لاحه حتى الصباح خوفًا على حياته، إلى أن وحّد الملك عبدالعزيز، رحمه الله، هذا الكيان، فنقل المملكة من خوف إلى أمن، ومن جهل إلى علم، ومن فقر إلى يسر، ومن التشتت إلى الأمة”
ضيف هذه الأمسية تجتمع فيه خصال الأصالة والمعاصرة، الثقافة والعلم، وتمتزج في مواهبه وفكره ألوان أدبية متعددة مع قيم البحث العلمي. ولأن هذه كلها عناصر أساسية من عناصر التكوين الوطني ومن المقومات الرئيسية لحفظ الهوية وصياغة مفهوم الانتماء وصناعة التقدم، لذلك حضر “الوطن” في عنوانها وفي محتواها.
إنه شيخ قبائل هذيل، الحائز على درجة الدكتوراه، والكاتب والباحث والشاعر، فهد المعطاني الهذلي، وقد اصطحب في أمسيته، قصص وحكايات التطور في المملكة، شارحًا كيف انتقلت الجزيرة العربية من الجهل إلى مراحل الوعي والعلم، إذ كانت القبائل يجمعها الغزو وتفرقها الغنائم، مع غياب مفهوم المجتمع الذي يقوم على النظام والأمن وحسن الإدارة، حتى إن الإنسان فيها كان ينام متوسدًا ساحه خوفًا من مجهول يهدد حياته، كما أن المسافر لم يكن يأمن على حياته، حتى وإن كان مغادًرا للحج أو العمرة، فكان يودع أهله؛ لربما فقد حياته في رحلة السفر بسبب غياب الأمن والنظام الحاكم. وأوضح أنه لم ينقذ الجزيرة من هذا الواقع المؤلم إلا الملك عبدالعزيز، رحمه الله، حينما وحد كيان المملكة، ومن ثم بدل الحال إلى النقيض، فمن خوف وارتباك إلى أمن واستقرار، ومن جهل إلى علم، ومن فقر إلى يسر، ومن التشتت إلى الأمة.

 

الشيخ الدكتور فهد بن سالم بن هديان المعطاني الهذلي، حصل على بكالوريوس علم الاجتماع ثمّ الماجستير؛ فالدكتوراه من جامعة السوربون بفرنسا عام 1415 ه – 1995 م-. له العديد من الأبحاث، وصدرت له دواوين شعرية، منها: “الجواهر المنيرة في شعر أهل الجزيرة”، و”نبض الذكريات”، و”ناي النوى”، من مؤلفاته “اللجام المكين في الرد على النسّابين”.