
أهلا ومرحبا بكم في إثنينية ثقافية جديدة من إثنينيات الذييب الثقافية، موعدنا هذا الأسبوع 14 ديسمبر 2015 الموافق 2 ربيع الأول 1437هـ مع محاضرة بعنوان: مسيرة حياة.
“ثم كان التحاقي بجريدة الرياض والتي نشرت فيها تغطية أمسية شعرية للأستاذ غازي القصيبي، وبعد نشرها فوجئت برسالة شكر من هذا الشاعر الكبير على مقالتي، وكان ذلك بمثابة شهادة مازلت أعتز بها”
في أمسية مميزة حضرها لفيف من الشخصيات الأدبية والاجتماعية وغيرهم من محبي الأديب حمد القاضي، تحدث ضيف الأمسية الأديب والإعلامي والعضو السابق في مجلس الشورى عن مشوار حياته العملية والإنسانية منذ أن كان طفا في منطقة القصيم، حيث نشأ في مدينة “عنيزة” التابعة لها، وعاش فيها حتى انتقل للرياض لدراسة المرحلة الثانوية.
ويقول الأديب حمد القاضي: “كان أكثر ما أثر فيّ وفاة والدتي، رحمها الله، وأنا ابن ثماني سنوات، ففقدت مصدر الحنان الأهم في حياة أي إنسان، إلا أنني ولله الحمد تجاوزت هذه الأزمة التي دفعتني لأن اتجه لأدب؛ الكتابة، والشعر، والتأليف، وفي الرياض التحقت بالمعهد العلمي الثانوي، وهناك كانت أولى محاولاتي الصحافية؛ حينما كتبت مقالا في صحيفة “المعهد”، وفوجئت به بعد ذلك منشوًرا في صحيفة الندوة؛ ما شجعني على الاستمرار في
الكتابة واختيار الصحافة طريقًا للمستقبل، فواصلت الاهتمام بها أثناء دراستي في كلية اللغة العربية، ثم كان التحاقي بجريدة الرياض والتي نشرت فيها تغطية أمسية شعرية للأستاذ غازي القصيبي، وبعد نشرها فوجئت برسالة شكر من هذا الشاعر الكبير على مقالتي، وكان ذلك بمثابة شهادة مازلت أعتز بها”.
كاتب وأعلامي سعودي وعضو سابق في مجلس الشورى السعودي وأمين عام مجلس أمناء مؤسسة الشيخ حمد الجاسر الثقافية الخيرية، مهتم بالشعر والأدب والثقافة ومحاور تليفزيوني


