
أهلا ومرحبا بكم في إثنينية ثقافية جديدة من إثنينيات الذييب الثقافية، موعدنا هذا الأسبوع 14 فبراير 2022 الموافق 13 رجب 1443هـ مع محاضرة بعنوان:مقتطفات في علم الفلك.
“تعتبر الشمس من صغار النجوم إذا ما قارناها مثلًا بنجم الشعرى وهو النجم الوحيد المذكور في القرآن الكريم”
يظل علم الفلك من العلوم المثيرة للاطاع بما يحتويه من ظواهر قد نراها ونتأثر بها ولكننا لا نعرف أسبابها، ناهيك عن الظواهر الكونية التي تحدث خارج مجالنا الجوي وقد لا نعرف عن حدوثها شيئًا. إلا أنه من المؤكد أن مثل هذه الظواهر الكونية تدعونا إلى التفكر في قدرة الخالق والتدبر في عظيم صنعه. وكانت محاضرة عضو جمعية آفاق الأستاذ راشد الخنيني، تدور حول هذا المعنى، وقد فسر الظواهر الكونية واستدل عليها بآيات من القرآن الكريم. وافتتح الخنيني حديثه بالآية الكريمة: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلاً﴾ سورة الفرقان – الآية 45 ، فبين أن كلمة “الظل” هنا لا تعني ظل الشيء أو الشخص إذا ما تعرض للشمس، ولكنه الظل الذي يوصله الله تعالى لأرض بانعكاس ضوء الشمس على الأرض وذلك من رحمة الله سبحانه، حيث لو كانت الشمس موجهة مباشرة لأرض لاحترقت. وفي الآية الكريمة يقول الحق، سبحانه وتعالى، أنه يمد الظل من طلوع الفجر إلى شروق الشمس. أما الطرف الآخر من الأرض والذي لم يمد عليه سبحانه الظل فسيكون شديد البرودة. لذلك كانت رحمة الله، سبحانه، أن جعله متحركًا، ولو جعله ثابتًا لما أمكنت الحياة على الأرض بسبب حرارة جوها أو شدة برودته وحدث ذلك من خال دوران الأرض. ومن المعروف أن دوران الأرض نوعان: دوران الأرض حول نفسها مما ينتج عنه تعاقب الليل والنهار، ودوران الأرض حول الشمس وهو ما ينتج عنه الفصول الأربعة. وتصل سرعة دوران الأرض اليومية إلى 1770 كيلومترًا في الساعة، أما سرعة دورانها حول الشمس فتصل إلى 107 كيلومترات في الساعة.
مهتم بالفلك وعضو جمعية آفاق لعلوم الفلك. مؤلف كتابي: “معالم سياحية” و”وادي مرخ.. دراسة ميدانية”. أقام عشرات الدورات حول علم الفلك ومجال السياحة وغيرهما.


