وفاءً لعميد الصحافيين تركي السديري… الأستاذ مازن السديري

أهلا ومرحبا بكم في إثنينية ثقافية جديدة من إثنينيات الذييب الثقافية، موعدنا هذا الأسبوع 26 مارس 2018 الموافق 9 رجب 1439هـ مع محاضرة بعنوان: وفاءً لعميد الصحافيين تركي السديري.

” الأستاذ تركي السديري بدأ الكتابة في الصحافة بمقالات قصيرة تميزت بأسلوب سهل ورشيق وطرح مباشر غير متكلّف، بعيدًا عن
الأسلوب الكلاسيكي الذي كان سائدًا آنذاك” إنها أمسية وفاء لأحد قادة العمل الصحافي في الباد، الأستاذ تركي السديري الذي
لم يكن مجرد رئيس تحرير لصحيفة سعودية “الرياض”، وإنما كان الأب الروحي لكل من عرفه عن قرب وتعامل معه، لم تكن الصحافة بالنسبة له مهنة فقط بل -على حد وصفه- هي الحياة والتواصل والاكتشاف والابتكار، وهي بساط الريح وصندوق
العجائب، وقد كان يرى نفسه تركي السديري اليتيم الذي دخل الصحافة ليعول أسرته قبل 50 عامًا ثم أصبح هذا الرمز السعودي والخليجي المولود في محافظة الغاط عميد الصحافيين السعوديين وملك الصحافة السعودية، وقد استمر رئيسًا لتحرير صحيفة ”
الرياض” لمدة 41 سنة وقد شهدت على يديه قفزات نوعية وتطوًرا في عهده فتربعت على عرش الصحافة السعودية.
في هذه الأمسية عن الراحل الكبير الأستاذ تركي السديري، تحدث نجله الأستاذ مازن وهو كاتب ومحلل اقتصادي ومدير إدارة
الأبحاث في شركة الراجحي المالية عن التاريخ الصحافي لوالده، وقد حل فيها ذكره الطيب وإنجازه المهني الجليل.

 

يذكر أن القسم النسائي بصحيفة الرياض افتتح سنة 1400 ه – 1980 م- كأول قسم من نوعه في الصحافة السعودية.