وقفات مع أعظم سورة في القرآن الكريم… الدكتور حمد حبشان الحربي

أهلا ومرحبا بكم في إثنينية ثقافية جديدة من إثنينيات الذييب الثقافية، موعدنا هذا الأسبوع 14 ديسمبر 2020 الموافق 29 ربيع الآخر 1442هـ مع محاضرة بعنوان: وقفات مع أعظم سورة في القرآن الكريم.

“لنسأل الله بصدق أن يرزقنا الصراط المستقيم فليس بعده إلا جنات النعيم في الآخرة”
هذه الأمسية دارت حول عظمة وجماليات واحدة من أكثر سور القرآن الكريم تاوة، حيث يقرؤها المصلون في صلواتهم كل يوم وليلة. إنها سورة الفاتحة. وذكر الضيف الكريم سبب تسميتها بأعظم سورة في القرآن الكريم وهو حديث النبي ، لأبي سعيد ، حيث وعده بأن يعلمه أعظم سورة في القرآن. ولما سأله أبو سعيد بعدها قال له : “أعظم سورة في القرآن الكريم: الحمدُ للهِ ربِّ العالَمينَ، هي السَّبعُ المَثاني والقُرآنُ الَّذي أُوتيتُه”.
ويتوقف الدكتور حمد الحربي عند أولى آيات هذه السورة الكريمة وهي آية الحمد لله رب العالمين، بقوله إن من الضروري أن نستشعر معنى الحمد والشكر لله، حيث يجب أن نتذكر نعم الله علينا وأن نستشعرها في أنفسنا، حيث منّ الله علينا بنعمة البصر والسمع ونعمة الحركة ونعمة اليدين وغيرها الكثير. والشعور بهذه النعم، يأتي من التذكر دائمًا أن هناك من فقد هذه النعم، وبالمقارنة مع حالنا فإننا نجد الرغبة في أن نحمد الله سبحانه عليها ليا ونهاًرا طوال حياتنا. يقول الدكتور حمد: “تخيلوا أننا نردد آية الحمد لله كل يوم سبع عشرة مرة على الأقل في صلواتنا. وهي في حد ذاتها نعمة تستحق الشكر أن وضع الله لنا هذه الآية لنشكره سبحانه على أنعمه في اليوم والليلة سبع عشرة مرة”.
والسورة سميت بسورة الحمد لأنها افتتحت بحمد الله وسميت كذلك بفاتحة الكتاب لأنها تفتتح القرآن الكريم. ولها أسماء كثيرة أخرى منها السبع المثاني والقرآن العظيم، ومنها الكافية؛ لأنها تكفي عن غيرها، وغيرها لا يكفي عنها. كما سميت بالشافية لأنه يُستشفى بها من الأوجاع والأمراض.

حصل على درجة البكالوريوس من جامعة الإمام محمد بن سعود، ودكتوراه من جامعة كاليفورنيا. يعمل مدرسًا للتربية الإسامية في وزارة التربية والتعليم. وهو إمام وخطيب جامع عبدالمحسن البراك في حي المعيزلة.