هل باتت الرواية ديوان العرب الجديد بدلا من الشعر.. إشكالية التسمية…الكاتب الدكتور حسين المناصرة

أهلا ومرحبا بكم في إثنينية ثقافية جديدة من إثنينيات الذييب الثقافية، موعدنا هذا الأسبوع 20 نوفمبر 2017 الموافق 1 ربيع الأول 1439هـ مع محاضرة بعنوان: هل باتت الرواية ديوان العرب الجديد بدلا من الشعر.. إشكالية التسمية.

“الشعر في العصر الجاهلي وعصر صدر الإسلام كان هو ديوان العرب، إلا أن التحولات الاجتماعية التي مرت بها الأمة العربية دفعت بالرواية كي تصبح هي ديوان العرب”
شهدت العقود الأخيرة جدلا واسعًا حول المفاضلة بين الشعر والرواية، البعض يقرر أن الرواية أصبحت تهيمن على الفنون الإبداعية الأخرى، وغيرهم يحتفظون باقتناعهم بأن الشعر يبقى مصدر الإلهام لكل الفنون ومن رحمه خرجت جميع الآداب، وأنه مازال “ديوان العرب”.
للحديث عن هذه الجدلية نظمت إثنينية الذييب أمسية مميزة، قدم فيها الكاتب والناقد الدكتور حسين المناصرة، المتخصص في النقد الأدبي الحديث والرواية العربية، محاضرة حول إشكالية كون الرواية العربية أم الشعر العربي ديوان العرب؟ حيث رأى المحاضر أن الشعر في العصر الجاهلي
وعصر صدر الإسام كان هو ديوان العرب، وهي الحقيقة التي لا يمكن أن يغفلها أحد، إلا أن التحولات الاجتماعية التي مرت بها الأمة العربية دفعت الرواية لتصبح “ديوان العرب” وتسجل تفوقًا ما على الشعر.

أكاديمي وباحث وكاتب متخصص في السرديات ونظرية النقد النسوي. عضو مجلس إدارة اتحاد الأكاديميين والعلماء العرب – ممثل دولة فلسطين، عضو رابطة الكتاب الأردنيين.