فن الإلقاء ومواصفات المتحدث الماهر …الأستاذ سليمان السالم

أهلا ومرحبا بكم في إثنينية ثقافية جديدة من إثنينيات الذييب الثقافية، موعدنا هذا الأسبوع 27 نوفمبر 2017 الموافق 6 ربيع الأول 1439هـ مع محاضرة بعنوان: فن الإلقاء ومواصفات المتحدث الماهر.

“مدرسة الخطابة الأهم والأكبر هي القرآن الكريم لما فيه من بلاغة وسهولة في آنٍ واحدٍ”
قدم الإعلامي الأستاذ سليمان السالم، كبير مذيعي التلفزيون السعودي محاضرة حول فن الإلقاء ومواصفات المتحدث الماهر، بيّن فيها أن المعلم الأول لسحر البيان والأنموذج الأوحد في فن الخطاب هو القرآن الكريم، وذلك لأن أسلوبه يتسم بالبلاغة والسهولة في الوقت نفسه، كما يتحلى بالإيجاز والصور البلاغية التي تنقل الرسالة والمعنى بشكل سريع ومباشر، قال تعالى: ﴿وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُون﴾ سورة القصص – الآية 34 ، وبذلك فإنه من المهم جدًا أن يتحلى الخطيب أو المتحدث بمواصفات تميزه عن غيره، ومن الضروري اختيار الشخص المناسب والمتخصص والذي يمتلك مهارة التأثير.
في هذه الأمسية بيّن الإعلامي سليمان السالم أهمية أن يتحلى المشتغل بالإذاعة والإلقاء بالقدرة على الحديث بكل جوارحه وأن يفعّل أدواته الصوتية والحركية وأن يتحكم في صوته وينوع من درجاته، فيرتفع أحياًنا وينخفض أحياًنا أخرى بشكل يجذب المستمع نحو فكرته، وذكر أنه من الضروري أن يمتلك أي مذيع القدرة على تقديم المعلومة الصحيحة وتوزيع التركيز على الجميع كي لا يشعر قسم منهم بالتجاهل، فيوزع نظره بين الحين والآخر على الحاضرين، وبالتالي يشعر كل فرد أن الحديث موجه إليه بشكل خاص.

بكالوريوس في الإعلام. مذيع ومقدم برامج بوزارة الثقافة والإعلام، شارك في تغطية مؤتمرات دولية. كما أنه مستشار إعلامي لعدة جهات حكومية وخاصة وكاتب صحافي ومدرب معتمد في مهارات التمكين.