الاستثمار اللغوي… الدكتور هشام القاضي

أهلا ومرحبا بكم في إثنينية ثقافية جديدة من إثنينيات الذييب الثقافية، موعدنا هذا الأسبوع 7 مارس 2022 الموافق 4 شعبان 1443هـ مع محاضرة بعنوان: الاستثمار اللغوي.

“في سوق اللغات تعتبر الكلمة كالعملة في عالم الاقتصاد”
مع الزخم الكبير في الجامعات وتنوع مؤسسات التعليم الأكاديمي التي باتت تلبي حاجة السوق من وظائف غير نمطية، وجد مساران أساسيان في الأكاديميات هما: المسار الإنساني، والمسار العلمي. وغالبًا ما يظن الناس أن المسار العلمي هو الذي يمكن أن يخدم قطاع التوظيف، بينما المسار الإنساني محدود ومحصور ومرتادوه قد لا يجدون المكان المناسب والوظيفة الأمثل. فقد تكون شهادة أحدهم في تخصص ما ويدفعه سوق العمل إلى عمل لا ينسجم مع دراسته.
هذه الرؤية وذلك الرأي يشوبه بعض من عدم الدقة، ذلك لأن المسار الإنساني، ومن أهم فروعه العلوم اللغوية، لديه مساحة واسعة في سوق العمل حتى إننا نجد اليوم ما يمكن تسميته “السوق اللغوية”.
حول هذا الموضوع والاستثمار المتاح في مجال اللغة وفرص العمل، تحدث الدكتور هشام القاضي في أمسية من أمسيات إثنينية الذييب، وفي البداية أوضح أن اللغة ليست فقط أداة للتواصل، بل هي أداة صياغة فكر الإنسان وتشكيل طبيعته النفسية، وهي ترسم طريقة تفكيره، خاصة بالنسبة للغة الأم التي تظهر تلقائيًا إذا ما تعرض الشخص لموقف ما على الرغم من أنه يتحدث لغات غيرها، ويرجع ذلك إلى شعوره بأفضلية التعبير من خلالها.

دكتوراه في الفلسفة من جامعة الملك سعود، تخصص في تعليم اللغة الثانية وأنظمة الكتابة واللغة والتقنية. مؤسس “فاز” لاستشارات وتقنيات اللغات، شغل منصب عميد معهد اللغويات العربية بجامعة الملك سعود، وهو عضو في عدد من الجمعيات الدولية، منها: الجمعية البريطانية للغويات التطبيقية، والرابطة الأمريكية لأساتذة اللغة العربية، والجمعية العلمية للتعليم واللغويات بالمملكة المتحدة.