
أهلا ومرحبا بكم في إثنينية ثقافية جديدة من إثنينيات الذييب الثقافية، موعدنا هذا الأسبوع 11 أكتوبر 2021 الموافق 5 جمادى الأولى 1443هـ مع محاضرة بعنوان:الإعلام من البدايات وحتى الذيوع.
“الوسيلة الإعلامية لها تأثير كبير على الرسالة الإعلامية نفسها”
واحدة من الإشكاليات المرتبطة بالإعام في عصرنا الحالي اختاط المفاهيم حول الشخصية الإعلامية أو لنقل ضياع المفاهيم الصحيحة حول تحديد مواصفات الإعلامي. ومن صور ذلك انتشار ظاهرة تصنيف البعض لشخوصهم ب “الإعلامي”، وكثير منهم لم يتمرس في المهنة ويختبر تفاصيلها. كما أن السوشيال ميديا مشحونة بحسابات يتحدث أصحابها بهذه الصفة ويقدمون بعض الجهد في تغطية الأحداث بل وتحليلها أحياًنا دون أن يمتلك الخبرة المطلوبة بالنسبة للموضوع أو فيما يخص أسس المهنة ومهاراتها.
هذه الإشكالية تناولها الإعلامي الأستاذ تركي الناصر في إحدى أمسيات إثنينية الذييب وقد أشار فيها إلى الخبرات التي ينبغي أن تتوافر في من يمتهن الإعام، ثم تناول دور الإعام في تحديد رؤية المجتمع وأثر تعدد الوسائل الإعلامية على ذلك وما مرت به من مراحل بدْءًا من الصحف المطبوعة مروًرا بالإذاعة وبعدها التلفزيون ثم زمن الإنترنت والتطورات المتلاحقة التي يمر بها، وفي ذلك يقول الأستاذ تركي: “في البداية انتشر العديد من المواقع والتطبيقات، حيث كان السبق للمدونات مع بداية الألفية، وقد اشتهرت هذه المدونات بشكل كبير وحظيت بتفاعل وإقبال واسعين باعتبارها وسيلة جديدة للاطاع على الأحداث. بعد ذلك ظهر الفيسبوك وكان له حضور بهي ومؤثر على الساحة الإعلامية وقوة غير تقليدية اكتسحت العالم. بعد ذلك تعرفنا على منصة تويتر التي نالت إعجاب الجماهير ثم توالى ظهور منصات وقوالب إعلامية، إن صح التعبير، مثل سناب شات وتيك توك وغيرهما”.
متخصص في مجال الإعلام والعلاقات العامة بجامعة الإمام. عمل في هيئة الإذاعة والتلفزيون القناة الأولى، القناة الإخبارية، وصحافيًا في عدد من الصحف والمجات، ومقدمًا في إثنينية الذييب


