
أهلا ومرحبا بكم في إثنينية ثقافية جديدة من إثنينيات الذييب الثقافية، موعدنا هذا الأسبوع 14 سبتمبر 2015 الموافق 1 صفر 1436هـ مع محاضرة بعنوان: ظاهرة “التفحيط”.. خطر قاتل.
“لم تعد ظاهرة التفحيط مشكلة مرورية فقط، بل أصبحت ظاهرة اجتماعية يصاحبها انحرافات بين الشباب مثل تداول المخدرات، وتجارة الأسلحة”
إنها ليلة من ليالي الإثنينية التي تدق فيها جرس إنذار ينبه لممارسات تهدد المجتمع وتحمل مخاطر حقيقية لشبابنا وللأسر. الموضوع المطروح في هذه الأمسية يدور حول واحدة من المسالك التي تمتد خطورتها من صانعها إلى حياة الناس، إنها ظاهرة “التفحيط” ذات العواقب الوخيمة.
التفحيط أو لعبة الموت، ظاهرة منتشرة بين الشباب المراهقين، وهي كلمة عامية مفهومها هو جعل السيارة تنزلق مع التحكم فيها، والقيام بألعاب بهلوانية بها مع إحداث أصوات عالية من إطارات السيارات نتيجة السرعة مع كبح جماح السيارة ما ينتج عنه انزلاقها بشكل دائري مخلفة أثرًا أسود اللون على الإسفلت بسبب الاحتكاك بالشارع، والقصد من وراء هذه القيادة هو الاستعراض وإظهار مهارة القيادة، ويعتبر من يمارسها أنها نوع من الشجاعة وحب المغامرة والاحتراف.
أمام هذه المخاطر، وانطلاقًا من مسؤوليتها الاجتماعية؛ نظمت إثنينية الذييب أمسية خاصة استضافت فيها أحد التائبين عن ممارسة هذه الهواية القاتلة، وكان له صيت ذائع فيها وهو الشاب “ظافر الشهراني” الذي مارس هذا الفعل لفترة من الزمن، حتى إنه كان يعتبره مصدر رزق له، ولم يتوقف إلا عندما تعرض لحادث مؤلم توفي فيه اثنان ممن كانوا يستقلون السيارة معه، إضافة إلى إصابة ثلاثة آخرين بشلل رباعي، كان هو نفسه واحدًا منهم.
بدون تعريف


