شقراء التاريخ والعطاء الإنساني… الأستاذ عبدالله بن ناصر المجيول ،والأستاذ الدكتور عبداللطيف بن محمد الحميد

أهلا ومرحبا بكم في إثنينية ثقافية جديدة من إثنينيات الذييب الثقافية، موعدنا هذا الأسبوع 26 ديسمبر 2016 الموافق 26 ربيع الأول 1438هـ مع محاضرة بعنوان: شقراء التاريخ والعطاء الإنساني ،أمسية الأستاذ عبدالله بن ناصر المجيول.

 

“كانت شقراء مقصدًا للمستشرقين الذين كتبوا التقارير الوصفية لطبيعتها وجغرافيتها وسمات أهلها، بالإضافة إلى رسومات تصفها”
“شقراء” تلك المدينة التي تضرب بجذورها في عمق التاريخ والتي قال عنها الأصفهاني في كتابه باد العرب “أعظم موضع لعدي بعد الجفر الشقراء، وهي قرية من الوشم عظيمة”، كما ذكر عنها ياقوت الحموي في معجم البلدان أنها “سميت بأكمه فيها” وتوضح مصادر أخرى أن تسميتها تعود إلى اللون الأشقر الذي تلونت به تلة قريبة من المدينة تسمى تلة “الأكمة”، وهي اليوم العاصمة الإدارية لمحافظة شقراء التابعة لمنطقة الرياض وتقع على بعد 185 كيلو مترًا غربي العاصمة الرياض، وكما كانت منذ قرون خلت تتمتع بأهمية جغرافية واقتصادية كبيرة هي كذلك اليوم.
بهذا العبق التاريخي والقيمة الحضارية حلّت “شقراء” تاريخًا، ودوًرا، وعطاءً، في إثنينية الذييب حينما تحدث فيها كل من الأستاذ عبدالله بن ناصر المجيول، والبروفيسور عبداللطيف بن محمد الحميد، عن المدينة العتيقة ووصفاها بأنها من أهم وأكبر بلدان إقليم الوشم في نجد، فقد أكسبها موقعها الاستراتيجي مكانة تجارية وعلمية، حيث تمر بها وفود الحجيج والزوار القاصدين الأماكن المقدسة من مختلف مناطق المملكة ودول الخليج العربي، وهي محطة عبور للقوافل التجارية المحملة بالبضائع المختلفة، ما جعل منها سوقًا تجارية نشطة.

1.مهتم بتاريخ مدينة شقراء ودورها الحضاري وتوثيقه. له مدونة باسمه تتحدث عن نساء ورجال شقراء والوشم.
2.صدرت له مؤلفات وبحوث حول تاريخ المملكة والجزيرة العربية، ومنها: كتاب “البحر الأحمر والجزيرة العربية في الصراع العثماني البريطاني في الحرب العالمية الأولى”، وكتاب “موقف الدولة العثمانية تجاه مأساة المسلمين في الأندلس”، وكتاب “سياسة الملك عبدالعزيز تجاه حرب فلسطين 1367 ه – 1948 م-“. أشرف على إصدار طبعات جديدة لمؤلفات تتناول تاريخ المملكة والجزيرة العربية، كما أشرف وناقش العديد من رسائل الماجستير والدكتوراه.