
أهلا ومرحبا بكم في إثنينية ثقافية جديدة من إثنينيات الذييب الثقافية، موعدنا هذا الأسبوع 22 أكتوبر 2018 الموافق 11 صفر 1440هـ مع محاضرة بعنوان: الفجوة الرقمية والتغيير المفاجئ في السلوك.
“تحدث الفجوة عندما لا يكون لدى الفرد قناعة بالتحول، وبالتالي لا يمتلك رغبة الاندماج في هذا العالم بمتطلباته الجديدة ”
في دراسة مكتبية نشرها الموقع الإلكتروني لشبكة “الألوكة الاجتماعية” قبل نحو عامين ذكرت أن مصطلح الفجوة الرقمية “ The Digital Divide ” انتشر في منتصف عام 1990 وهو يشير إلى درجة إمكانية الوصول إلى الوسائط الإلكترونية على أساس الوضع الاجتماعي والاقتصادي والجغرافي، والجنس والسالة والعِرق، وضاقت الفجوة بمرور الوقت بسبب الوصول إلى أجهزة الكمبيوتر والإنترنت بين المجموعات الفرعية المختلفة، ومع ذلك، فإن الفجوة الرقمية لم يعد من السهل تعريفها، فقد كانت في الأصل تشير إلى الاختلافات في الوصول إلى الهاتف المحمول عندما تم صنعه لأول مرة، وعندما استخدمه الناس، وزادت إمكانية الوصول إلى تكنولوجيا الإنترنت، وكذلك الاختلافات في “كيف ولماذا وصل الناس إلى الإنترنت” وتأثيره على حياتهم اليومية، وعلى هذا النحو ومع وجود العديد من الاختلافات التي تؤخذ في الاعتبار، لم يعد من الممكن تعميم الفجوة الرقمية كما كان الحال في الماضي، ومع تدرج اختفاء مصطلح “الفجوة الرقمية” ظهرت مصطلحات جديدة، مثل: الشمول الرقمي، وعدم المساواة الرقمية، والاختلافات الرقمية، وفجوة المعرفة، وفجوة الاستخدام.
حصل على الماجستير في الأعمال الإلكترونية من جامعة الملك سعود، والذي يعد أول برنامج أكاديمي من نوعه في الشرق الأوسط متخصص في الدراسات العليا، وابتكر إطار عمل حديثًا لتطبيقات الأعمال الإلكترونية. يملك خبرات واسعة في تصميم وتشغيل بعض الأنظمة الإلكترونية والبرامج التقنية والإدارية. وهو مؤسس مركز القيادة والتواصل للتدريب.


