
أهلا ومرحبا بكم في إثنينية ثقافية جديدة من إثنينيات الذييب الثقافية، موعدنا هذا الأسبوع 4 فبراير 2019 الموافق 28 ربيع الأول 1440هـ مع محاضرة بعنوان: إسهامات تقنية لحماية اللغة العربية.
“إدماج اللغة العربية في الثورة التقنية المعاصرة من أهم وسائل حمايتها”
حينما يكون حديث الإثنينية عن علاقة اللغة العربية بالكمبيوتر والحلول التقنية التي تتيح إدماج “العربية” في الثورة التقنية المعاصرة لابد وأن يكون محور الحديث وضيف الأمسية رجل الأعمال الكويتي الأستاذ محمد الشارخ، صاحب المبادرة التأسيسية الأهم في هذا المجال والذي يطلق عليه “أبو اللغة العربية في الكمبيوتر”.
في فترة الثمانينات الميلادية أسس الأستاذ الشارخ شركة “العالمية للإلكترونيات” التي خرج منها مشروع كمبيوتر “صخر” أول الحاسبات التي تستخدم اللغة العربية والذي تم من خلاله وضع أسس وقواعد مكننة اللغة العربية بالحاسوب، وقد تتابعت ثمار هذا المشروع في العديد من المنتوجات المبتكرة، ومنها: المعجم العربي المعاصر، المدقق الإملائي، وبرامج حاسوب للقرآن الكريم، وبرامج لكتب الحديث النبوي الشريف بالإنكليزية، وموسوعة الفقه الإسامي، والمعجم الإلكتروني، إضافة إلى برنامج تطوير قارئ الشاشة والترجمة الآلية والتعرف التلقائي على الكلام، وقد حازت جهود الأستاذ محمد الشارخ على صور عديدة من التكريم، ومُنح جوائز عدة من دوائر ومنظمات وفعاليات عربية مرموقة.
بداية أمسية اللغة والحاسوب كانت مشوقة حينما طرح ضيفها عددًا من الأسئلة أثارت الفكر وأشعلت الحوار، وقد دارت حول مستقبل اللغة العربية وما إذا كانت في مأمن؟ وعن كيفية المحافظة عليها في ظل تحديات العولمة وتقنيات الاتصالات، وغير ذلك من أسئلة.
رجل أعمال كويتي، وأديب يكتب الرواية والقصص القصيرة. شغل العديد من المناصب منها: نائب المدير العام للصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية، عضو مجلس إدارة البنك الدولي للإنشاء والتعمير، رئيس مجلس إدارة بنك الكويت الصناعي، مؤسس شركة “صخر” للكمبيوتر، حاز العديد من الجوائز، منها: جائزة الإنتاج المتميز في مجال التعريب، جائزة الرواد من مؤسسة الفكر العربي، جائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام، وجائزة الدولة التقديرية -الكويت-.


