
أهلا ومرحبا بكم في إثنينية ثقافية جديدة من إثنينيات الذييب الثقافية، موعدنا هذا الأسبوع 18 أكتوبر 2021 الموافق 12 ربيع الأول 1443هـ مع محاضرة بعنوان: الذكاء الاصطناعي.
“هناك معايير تتعلق بأخ لاقيات الذكاء الاصطناعي لابد من أن يلتزم بها مصمم تطبيقاته”
الذكاء الاصطناعي ثورة دخلت في أسلوب حياتنا إلى درجة كبيرة حتى أننا أصبحنا بطريقة أو بأخرى نستخدمها ولا نشعر بها من حولنا بسبب تعودنا عليها. وكثير من التخصصات الجامعية التي لها علاقة أو مرتبطة بالذكاء الاصطناعي هي تخصصات المستقبل.
في أمسيته بالإثنينية عرّف الدكتور عبدالله البراك الذكاء الاصطناعي بشكل مبسط بأنه القدرة على محاكاة ذكاء الإنسان وإيجاد الروبوت الذي يمكنه التفكير والتحليل والاستنتاج، والتصرف تمامًا كما يتصرف عقل الإنسان. وذكر البراك التعريف العلمي للذكاء الاصطناعي بقوله: ” قدرة نظام أو تطبيق أو برنامج محوسب على التعلُّم على حل المشكلات المعقدة واتخاذ القرارات للوصول إلى أهداف محددة بناءً على معطيات يتم أخذها من البيئة أو عن طريق مستشعرات معينة”. ومن التعريف نستطيع أن نحدد ما يندرج تحت هذا التعريف وما لا يشمله، حيث ذكر الدكتور البراك مثالا للتوضيح إشارة المرور التي تعمل بشكل أوتوماتيكي، فهذه الإشارة التي تضيء باللون الأخضر لمدة 30 ثانية مثا لتتيح السير في اتجاه معين ثم يتحول لونها للأحمر لتوقف السير في هذا الاتجاه بشكل دوري لا تعتبر معتمدة على الذكاء الاصطناعي لأنها ببساطة تنفذ مجموعة من الأوامر المدخلة إلى جهاز الكمبيوتر المربوطة به دون تغيير. أما إذا تخيلنا أن الإشارة يمكنها أن تضيء باللون الأخضر لمدة أكثر أو أقل من 30 ثانية بحسب الكثافة المرورية في هذا الاتجاه أو بحسب عدد السيارات المتوقفة وراءها فإن هذا يعتبر ذكاء اصطناعيًا. لأن الإشارة في هذه الحالة أصبح لديها القدرة على التفكير وفق معطيات معينة واتخاذ القرارات اللازمة.
أستاذ مساعد بقسم علوم الحاسب بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسامية.


