قصة مسجد الملك فيصل وتحوله إلى جامعة إسلامية بباكستان…الدكتور أحمد الدريويش

أهلا ومرحبا بكم في إثنينية ثقافية جديدة من إثنينيات الذييب الثقافية، موعدنا هذا الأسبوع 21 مارس 2016 الموافق 11 جمادى الآخر 1437هـ مع محاضرة بعنوان: قصة مسجد الملك فيصل وتحوله إلى جامعة إسلامية بباكستان.

 

” تضم الجامعة الإسلامية العالمية بباكستان عددًا كبيرًا من الكليات والمعاهد الإسلامية، وقد احتلت المركز الثالث عشر على مستوى الجامعات الباكستانية البالغ عددها 128 جامعة”
كعادتها في نشر الوعي والإرشاد بالتوازي مع المشاريع الخيرية الإنسانية التي وصلت إلى مشارق الأرض ومغاربها، ها هي المملكة تسجل اسمها بحروف من نور، بعد أن نشرت بذور العلم والمعرفة في باكستان.
كان هذا مدخل حديث رئيس الجامعة الإسلامية العالمية بباكستان الدكتور أحمد الدريويش في أمسية فاحت منها نسائم العلم، وتناول فيها الضيف قصة إنشاء هذه الجامعة، مبيّنًا أن ترشيحه لمنصب رئيس الجامعة جاء من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله، وهي ثقة غالية يقدرها ويعتز بها ويعبر دومًا عن الامتنان لها ولمقام صاحبها.

 

تقلد العديد من الوظائف العلمية والإدارية سابقًا، منها وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسامية لشؤون المعاهد العلمية. حصل على عدد من الجوائز وله عدد من المؤلفات.