مواهب الأبناء في برامج الصناديق العائلية… المستشار يوسف بن أحمد النجاشي

أهلا ومرحبا بكم في إثنينية ثقافية جديدة من إثنينيات الذييب الثقافية، موعدنا هذا الأسبوع 11 مارس 2019 الموافق 4 رجب 1440هـ مع محاضرة بعنوان: مواهب الأبناء في برامج الصناديق العائلية.

“الموهوب هو من يتمتع بقدرات تفوق المعدل الطبيعي، تمكنه من التحصيل والتفكير الإبداعي والإضافة إلى مجتمعه”
شيء عظيم أن يمتلك الإنسان الموهبة، فهي تمنحه شعوًرا بالفخر والتفرد، وقد عرفها “كارتر جول” بأنها القدرة في حقل معين، أو المقدرة الطبيعية ذات الفاعلية الكبرى نتيجة التدرب مثل الرسم والموسيقى، ولا تشمل بالضرورة درجة كبيرة من الذكاء العام.
أما “لايكوك” فيعرف الموهوب بأنه ذلك الفرد الذي يكون أداؤه عاليًا بدرجة ملحوظة بصفة دائمة في مجالات الموسيقى أو الفنون أو القيادة الاجتماعية أو الأشكال الأخرى من التعبير، بينما نجد “فلدمان” يعرف الموهبة بأنها الاستعداد والتفاعل البناء مع مظاهر مختلفة من عالم التجربة، ثم نلتفت إلى لجنة التعليم والعمل بالولايات المتحدة الأمريكية، فنجدها تعرف الطفل الموهوب بأنه صاحب الأداء المرتفع أو الإنجاز العالي في واحد أو أكثر من عدة مجالات، هي: القدرة العقلية العامة، قدرة أكاديمية متخصصة، تفكير ابتكاري خاق، الفنون العصرية أو التمثيلية، والقدرة الحركية.
أما مستشار تدريب وتطوير المواهب في مكتب أبعاد المواهب للاستشارات يوسف بن أحمد النجاشي، فقد عرف الإنسان الموهوب بأنه من يتمتع بقدرات فوق المعدل الطبيعي، تمكنه من التحصيل والتفكير الإبداعي والمشاركة الفعالة والإضافة إلى مجتمعه. جاء ذلك في حديثه بإثنينية الذييب خال أمسية تناول خلالها أيضًا أنواع المواهب وتصنيفاتها وكيفية تعزيزها وتطويرها، وقد حملت الأمسية عنوان “بناء ورعاية مواهب الأبناء في برامج الصناديق العائلية”.
شهدت الأمسية وموضوعها تفاعلا كبيرًا من الحضور، وقد طرحوا العديد من التساؤلات حول الموهبة وإذا كانت وراثية أم مكتسبة، وقد بيّن المحاضر أنها مكتسبة في بعض الأحيان، ويمكن أن تكون ذات جذور وراثية، كما أوضح أن لها العديد من التصنيفات، فمنها الأدبية، ومنها الرياضية الاستعراضية ذات العلاقة بالذكاء الجسدي، وشرح كذلك كيفية اكتشاف المواهب عن طريق مقاييس معيَّنة ومن خال مستشارين مؤهلين يقدمون استبيانات للإجابة عنها وإعداد تقرير كامل عن موهبة الطفل.

 

مستشار في مجال الإبداع واكتشاف المواهب، مدرب معتمد في مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، سبق له أن عمل محاضرًا متعاوًنا في جامعة الملك سعود، وشارك في تأهيل وتدريب الموظفين في عدد من الوزارات والجامعات.