
أهلا ومرحبا بكم في إثنينية ثقافية جديدة من إثنينيات الذييب الثقافية، موعدنا هذا الأسبوع 9 أغسطس 2021 الموافق 1 محرم 1443هـ مع محاضرة بعنوان:الظواهر الجوية.
“عمل أنظمة الأرصاد الجوية في العالم يظل في مرحلة التنبوءات مهما كانت أقرب إلى الدقة”
الاهتمام بمعرفة أحوال الطقس بدأ منذ قديم الأزل واستمر على مر العصور، حيث كان في القدم من أهم المعلومات التي يجمعها الرحالة المسافرون للتجارة قبل سفرهم حتى يقرروا وقت رحيلهم. ومنها أن ارتبطت الرحلات عند العرب قديمًا برحات الصيف والشتاء. لذلك كان الاهتمام كبيرًا بمعرفة أحوال الطقس وما يحدث في السماء بشكل عام مثل حركة النجوم ورصدها للاستدلال على طرق السفر في الصحراء.
بدأ الأستاذ عبدالعزيز الحصيني حديثه في هذه الأمسية بتعريف كل من الطقس والمناخ، وهما من التعبيرات التي يختلف الناس عليها كثيرًا. حيث عرف الطقس بأنه دراسة الحالة الجوية خال فترة قصيرة لا تتعدى اليوم أو اليومين. أما المناخ فهو معرفة الحالة الجوية خال مدة طويلة من الزمن تتراوح ما بين عدة أشهر وسنة. وإذاكان الطقس هو دراسة الحالة داخل الغاف الجوي، فإن عمل علم الفلك هو معرفة ما يدور خارج الغاف الجوي من حركة الكواكب والنجوم وما إلى ذلك. بعد ذلك قدم الحصيني شرحًا مبسطًا لمفهوم التنبؤات الجوية أو التوقعات الجوية، حيث إنه في كل دولة من الدول وعلى مستوى الكرة الأرضية توجد أجهزة استشعار وقياس للظروف الجوية المختلفة من درجة الرطوبة وسرعة الرياح ودرجات الحرارة والضغط الجوي وما إلى ذلك.
باحث في مجال الطقس والمناخ، وعضو لجنة تسمية الحالات المناخية.



