جوانب من الإعجاز العلمي في مياه زمزم… الدكتور عبدالله المحيذيف

أهلا ومرحبا بكم في إثنينية ثقافية جديدة من إثنينيات الذييب الثقافية، موعدنا هذا الأسبوع 4 مارس 2019 الموافق 26 جمادى الآخر 1440هـ مع محاضرة بعنوان: جوانب من الإعجاز العلمي في مياه زمزم.

“المركبات الكيميائية في ماء زمزم لها دور مهم في النشاط الحيوي لخلايا الجسم وفي تعويض الناقص منها”
إنها أمسية أخرى من أمسيات الإثنينية وقد قدم فيها مدير المختبرات والجودة سابقًا الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن المحيذيف محاضرة بعنوان “بعض من جوانب الإعجاز العلمي في مياه زمزم”، تحدث خلالها عن خصائص ماء زمزم، مؤكدًا أن الله، سبحانه وتعالى، ميزه عن سائر أنواع المياه الأخرى، فهو متفرد في صفاته الطبيعية والكيميائية، غني بالعناصر والمركبات الكيميائية النافعة التي تقدر بحوالي 2000 ملليغرام لكل لتر، بينما لا تزيد نسبة الأماح في مياه آبار مكة وآبار الأودية المجاورة لها على 260 ملليغرام. لتر، مما يدل على بُعد مصادرها عن المصادر المائية للآبار حول مكة المكرمة، كما تتميز مياه زمزم بمحتواها الكيميائي وصفاتها الطبيعية.
بيّن المحاضر أن العناصر الكيميائية النافعة في ماء زمزم تشمل أيونات كل من الصوديوم والكالسيوم والبوتاسيوم والمغنسيوم، وأيونات سالبة تضم أيونات الكبريتات، والبيكروبونات والنترات، والفوسفات، والنشادر، وكل مركب من هذه المركبات الكيميائية له دور مهم في النشاط الحيوي لخلايا جسم الإنسان، وفي تعويض الناقص، وذكر أنه من الثابت أن هناك علاقة وطيدة بين اختال التركيب الكيميائي لجسم الإنسان والعديد من الأمراض، كما أنه من المعروف أن المياه المعدنية الصالحة وغير الصالحة للشرب قد استعملت منذ قرون عديدة في الاستشفاء من بعض الأمراض، مثل “الروماتيزم”، وفي الغالب فإن دورها في ذلك هو تنشيط الدورة الدموية، أو قد يكون دوًرا تعويضيًّا لنقص بعض العناصر في جسم الإنسان.

المدير العام للمختبرات والجودة بوزارة البيئة والمياه والزراعة السابق. أشرف على ملف جوانب الإعجاز العلمي في سقيا زمزم. وشارك في تأسيس مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لسقيا زمزم.