نادي الرائد… الأستاذ فهد المطوع

أهلا ومرحبا بكم في إثنينية ثقافية جديدة من إثنينيات الذييب الثقافية، موعدنا هذا الأسبوع 15 ديسمبر 2014 الموافق 22 صفر 1436هـ مع محاضرة بعنوان: نادي الرائد

“نظام الخصخصة ع لاج ناجع للأندية وللرياضة السعودية”
في العام 1373 ه – 1954 م-، بادرت مجموعة من شباب مدينة بريدة بتأسيس نادي الرائد السعودي كأول نادٍ رياضي في منطقة القصيم، كما أنه يعد من أوائل أندية الرياضة في المملكة، وقد حمل في البداية اسم “النادي الأهلي”. وفي عام 1387 ه – 1968 م- تحول إلى اسمه الجديد -الحالي-، ومنذ عام 1405 ه – 1985 م- بدأ ظهوره في الدوري الممتاز. وبالإضافة إلى كرة القدم، يشارك النادي في عدة ألعاب رياضية، منها: الملاكمة، كرة اليد، الكاراتيه، كما أنه منذ عام 1440 ه – 2019 م- يحتضن ست رياضات جديدة، هي: الدّراجات، التايكوندو، الكرة الطائرة، السباحة، تنس الطاولة، القدرة والتحمّل.
هذا النادي العريق واجه أوضاعًا مالية صعبة، فكان للإثنينية هذه الأمسية التي سلطت الضوء على مشاكله، سعيًا لطرحها على موائد الحل والعاج، وقد تحدث فيها أحد أبناء النادي المخلصين ورئيسه السابق الأستاذ فهد المطوع، الذي نبه إلى ضرورة النظر في تطوير أوضاع نادي الرائد، وغيره من أندية تواجه الظروف نفسها، وتعاني من تراكم المديونيات، وقد ذكر أنه قبل عدة مواسم، وحينما كان في منصب الرئيس، مُنح النادي مع مجموعة أخرى من الأندية السعودية، مكرمة من خادم الحرمين الشريفين، وهذه المكرمة السامية لم تستقر في الخزينة أكثر من 47 دقيقة، حيث تم صرفها مباشرة على تسديد المديونيات، وقد أنقذت النادي في حينها. كما أشار إلى المبالغ الضخمة التي أنفقها على النادي خال فترة رئاسته والتي زادت على 50 مليون ريال. كان منها 9 ملايين ريال تدفع سنويًا كمرتبات لأربعة محترفين فقط من خارج المملكة، في حين أن موارد النادي كانت لا تتعدى 11 مليوًنا سنويًا.
ونفى الرئيس السابق للنادي ندمه على الدخول في المجال الرياضي، إلا أنه عبر عن أسفه لعدم تحقيق النتائج المرجوة، بالإضافة إلى قضائه فترات طويلة بعيدًا عن عائلته وعن أعماله.

رجل أعمال، ترأس نادي الرائد السعودي خال فترات متعددة، وهو لاعب كرة قدم سابق، مثل نادي النصر السعودي في فئاته السنية قبل أن ينتقل إلى مدينة بريدة، ويعد من أعيان المدينة.