
أهلا ومرحبا بكم في إثنينية ثقافية جديدة من إثنينيات الذييب الثقافية، موعدنا هذا الأسبوع 7 مارس 2016 الموافق 27 جمادى الأول 1437هـ مع محاضرة بعنوان: التعصب الرياضي.
“لابد للأجيال الجديدة أن تتعلم تقبّل الهزيمة بأخلاق الفرسان وتدرك أهمية التنافس الشريف”
التعصب في مفهومه العام هو شعور داخلي يجعل الإنسان يتصور أنه على حق، وأن الآخرين على باطل، ويقوم بإظهار هذا الشعور على شكل مواقف وممارسات متزمتة. أما التعصب الرياضي، كما عرفته بعض الدراسات والمصادر، ومنها الدراسة التي أعدها الباحث صالح بن عبدالله المطيري بعنوان “سمات ومظاهر التعصب الرياضي.. دراسة ميدانية”، فهو: “مرض الحب الأعمى لفريق، أو جهة رياضية معينة، وفي الوقت نفسه هو مرض الكراهية العمياء للفريق المنافس، وأنصاره، وتمني الضرر لكل ما يتعلق بالنادي الخصم؛ فالشخص المتعصب رياضيًا يحب ناديه المفضل محبة مبالغًا فيها، تجعله يغفل عن الحقائق، وقد يتنازل عن كثير من مبادئ التعامل مع الآخرين؛ بسبب تعصبه لناديه”.
ولإدراكها خطورة هذا الأمر، ليس على النشاط الرياضي فحسب، بل وعلى التماسك الاجتماعي، فقد طرحت إثنينية الذييب قضية “التعصب الرياضي” على جدول أمسياتها، فكانت تلك الليلة التي استضافت فيها كوكبة من المختصين؛ حين ضمت رجل الأعمال الأستاذ طال بن عبدالله الرشيد، والمدرب الوطني الكابتن علي الكميخ، والإعلامي طارق بن طالب، والأكاديمي والمدرب الوطني الدكتور عبدالعزيز الخالد، فناقشوا تلك المخاطر من عدة زوايا، وبحثوا أبعاد القضية ومسبباتها، ثم خرجوا بالعديد من التوصيات التي تمثل “وصفة” لمكافحة التعصب الرياضي، منها:
•تشديد الرقابة على البرامج الرياضية للحد من إثارة الجماهير، وترشيد الرسالة الرياضية الإعلامية.
•إقرار حزمة من الإجراءات تضمن الحد من النزاعات والصراعات بين الأندية والتي قد تخرج عن المنافسة الشريفة.
•تعزيز القيم النبيلة بين الجمهور، ومن بينها التنافس الشريف وتقبل الهزيمة بأخلاق الفرسان.
•تشديد العقوبات على سلوكيات الجماهير التي تتجاوز روح المنافسة الشريفة وتؤدي لحالات الشغب.
•متابعة منصات التواصل الاجتماعي لضمان خلو محتواها من التحريض والتعصب الرياضي.
عضو شرف نادي النصر السعودي، ومن أبرز شعراء المملكة العربية السعودية، ويلقب بالعطيب.


