
أهلا ومرحبا بكم في إثنينية ثقافية جديدة من إثنينيات الذييب الثقافية، موعدنا هذا الأسبوع 14 مايو 2018 الموافق 28 أغسطس 1439هـ مع محاضرة بعنوان: أشجار النخيل ومستقبله في المملكة.
“ري النخيل ليس له برنامج في الصيف وآخر في الشتاء، ولكن لابد أن تكون كمية الماء في الشتاء أقل من الصيف، وفي أغسطس يخفف الماء لكي تكمل النخلة دورة حياتها”
تحتل السعودية المرتبة الأولى عالميًّا في زراعة النخيل وإنتاج التمور بعدد 30 مليون نخلة تقريبًا، وبالإضافة إلى قيمتها الاقتصادية المهمة ومع ما تتمتع به شجرة النخيل من قيمة غذائية عالية، إذ تحوي أهم الفيتامينات المفيدة لجسم الإنسان، فإن لشجرة النخيل أهمية بالغة في المجتمعات العربية والإسامية باعتبارها شجرة مباركة ورد ذكرها في القرآن الكريم في عدد من الآيات التي تؤكد أهمية ثمارها في حياة الإنسان.
أيضًا تعتبر “النخلة” شجرة البيئة المحلية في المملكة كونها تتحمل درجة عالية من الحرارة ودرجة ملوحة عالية، كما تقاوم البرودة وتتحمل العطش. وتعتبر الصناعات المعتمدة على النخيل ومنتجاتها من الصناعات الواعدة التي تتطلع المملكة أن تشكل مصدًرا اقتصاديًّا لها.
انطلاقًا من تلك الأهمية رتبت الإثنينية أمسية عن “النخيل في المملكة”، تحدث فيها كبير الإخصائيين الزراعيين في المملكة المهندس راشد العصيمي، حيث قدم معلومات قيمة عن أهمية رعاية النخيل بداية من التهيئة الجيدة لأرض قبل الزراعة، وتخطيطها، والمساحات الواجب أن تفصل بين كل نخلة وأخرى، وقد نصح بضرورة اختيار الفسائل من مزارع خالية من السوس وبحجم ووزن معينين، فا تزيد الفسيلة الواحدة على 20 كلغ، بالإضافة إلى زراعتها في الوقت المناسب، وبالتحديد في موسمين؛ الأول أواخر الربيع من منتصف فبراير إلى مايو، والموسم الثاني أواخر الصيف؛ من سبتمبر إلى نوفمبر، أي أن زراعة النخيل لابد أن تكون نهاية البرد وبداية الحر.
خبير بمنصة الإرشاد الزراعي. شارك في العديد من المهرجانات والندوات والبرامج التوعوية المختصة بالزراعة والنخيل، حصل على جائزة المرشد المثالي في عمله ككبير الإخصائيين ورئيس الإرشاد الزراعي في مديرية الزراعة بمحافظة الزلفى.


