
أهلا ومرحبا بكم في إثنينية ثقافية جديدة من إثنينيات الذييب الثقافية، موعدنا هذا الأسبوع 29 أكتوبر 2018 الموافق 18 صفر 1440هـ مع محاضرة بعنوان: البكتيريا النافعة الحل الأمثل لمشكلات المعدة.
“البكتيريا النافعة على مداخل الجسم، مثل الأنف والعين والأذن، تعتبر الحارس المحارب للبكتيريا الضارة”
توجد الميكروبات في كل مكان، فهي في الهواء كما في الطعام والنباتات والحيوانات، في التربة والمياه، وأيضًا في جسم الإنسان.
بعض الجراثيم خصم صعب، ومعظمها غير ضار وله أهمية لجسم الإنسان. حول هذا المفهوم دارت أمسية الباحث الطبي الكويتي الأستاذ خالد العبدالغني، الذي قدم معلومات قيمة حول البكتيريا النافعة وكيفية المحافظة عليها في الجسم وأهميتها لصحة الإنسان، وذكر في محاضرته أن السبب الرئيسي للكثير من الأمراض التي تُصيب الإنسان هو خلل في البكتيريا النافعة التي يتناولها في غذائه اليومي وتذبذب نسبتها في الجسم؛ وبالتالي فإن الجسم الذي يعاني من نقص في هذه البكتيريا معرض للإصابة ببعض الأمراض، على رأسها مشكلات عسر الهضم والقولون، لأن الأخير من الأماكن التي تتمركز فيها كميات من البكتيريا النافعة، فإن كانت موجودة بكميات مناسبة فإن ذلك يسهل من عملية الهضم وبالتالي لا يشتكي الإنسان من عسر هضم وإمساك وغير ذلك.
وبيّن الباحث في مجال البكتيريا خالد العبد الغني، أن الجنين في بطن أمه يتغذى من خال نظام شديد التعقيم، ولكن المشكلات تبدأ عندما يخرج للحياة، حيث يدخل جسمه خليط من أنواع البكتيريا الضارة والنافعة وبالتالي يصاب بالانتفاخات ومشكلات المعدة.
من هنا يأتي دور حليب الأم الذي يقدم للمولود وجبة من البكتيريا النافعة تساعد على التخلص من الغازات والانتفاخات، وذكر أنها -البكتيريا النافعة- تتواجد في أجهزة مختلفة من الجسم، أهمها المعدة، وكذلك في مداخله مثل الأنف والعينين والأذنين وغيرها.
في ختام محاضرته أكد الباحث الأستاذ خالد العبد الغني أن البكتيريا النافعة تمثل 80 % من جهاز المناعة، وأن اختفاءها من الجسم يعد سببًا رئيسيًّا في الإصابة بسرطان القولون والتقرحات، وغيرها.
رئيس تنفيذي في شركة بيرفكت لايف، وعضو مجلس إدارة شركة الصناعات الكويتية، وعضو مجلس إدارة شركة عربي القابضة.


