
أهلا ومرحبا بكم في إثنينية ثقافية جديدة من إثنينيات الذييب الثقافية، موعدنا هذا الأسبوع 25 مارس 2019 الموافق 18 رجب 1440هـ مع محاضرة بعنوان: أثر الوجدان في النفس البشرية.
“المشاعر، تلك الحالة المؤقتة من الإحساس، مثل ما يعتري الإنسان من شعور بالضيق أو الغضب أو الحزن أو الفرح، وهي قد تتغير سريعًا بتغيُّر موقف الشخص”
“الوجدان” كما يعرفه معجم المعاني الجامع هو المرء نفسه وقواه الباطنية، وذكر أنه مجموعة الأحاسيس والانفعالات والاتجاهات والميول التي يتفاعل معها أو يتأثر بها؛ من حب وكراهية وتعاطف وسعادة ولذة أو ألم وميل ونفور، إلى آخره من أحاسيس إنسانية.
وقد تطرق الإسام في مفاهيمه الأخلاقية ومناهجه التربوية إلى الميول النفسية -العواطف- وإلى الاستجابات النفسية من غضب، وفرح، وخوف، ورجاء، وود، وكرم، ونبل، وعفة، ووصفها وصفًا دقيقًا، بحسب ما جاء في موسوعة كشف اصطلاحات الفنون، المنشور عام 1440 ه – 2019 م-.
أما في المجتمعات فنجد أن معظمنا يستخدم مصطلحات لا يحيط بكل معانيها ودلالاتها، بحكم ترددها المستمر على ألسنتنا، ومنها مصطلحات لها علاقة بالجانب النفسي. وهو أمر تحلت إثنينية الذييب بمسؤولية تجاهه، فاستضافت للحديث حولها الاختصاصي النفسي والمستشار بوزارة التعليم الأستاذ موسى راشد البهدل.
إخصائي نفسي ومدرب معتمد في التنمية البشرية. مؤلف كتب: التشافي قبل الانهيار، وصعود بلا حدود، والفنون العشرة للنجاح، وقوة الذكاء الوجداني


