الإسعافات الأولية… الأستاذ حميد المالكي

أهلا ومرحبا بكم في إثنينية ثقافية جديدة من إثنينيات الذييب الثقافية، موعدنا هذا الأسبوع 16 نوفمبر 2020 الموافق 1 ربيع الأول 1442هـ مع محاضرة بعنوان: الإسعافات الأولية.

“ينبغي على كل إنسان امت لاك مهارات الإسعافات الأولية التي تشمل إسعاف مصاب أو مريض والعناية به إلى أن يصل الطبيب المختص أو سيارة الإسعاف”
الإسعافات الأولية هي الرعاية والعناية الأولية والفورية والمؤقتة التي يتلقاها الإنسان نتيجة التعرض المفاجئ لظرف صحي طارئ، مثل الاختناق أو النزيف أو الكسور أو الجروح أو الإغماء حتى يتم تقديم الرعاية الطبية المتخصصة، والهدف منها إنقاذ حياة الأشخاص وإزالة خطر الموت أو منع حدوث مضاعفات خطيرة للمريض وإزالة الضرر عنه، مع تقديم الدعم النفسي والمعنوي للمصابين وتشجيعهم على تحمل الألم لحين وصول فرق الإنقاذ الطبية.
تحتاج الإسعافات الأولية إلى أمرين مهمين هما: الدراية الكافية والسرعة في اتخاذ القرار أو التدخل في الوقت المناسب، وهي تجسيد لقوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾. سورة المائدة – الآية 32 .
في هذه الأمسية تحدث الأستاذ حميد المالكي عن مفهوم الإسعافات الأولية وأوضح أنه مفهوم قديم انتشر في ساحات الحرب، وعُرف في عصر الغزوات الإسامية حينما كانت هناك خيمة طبية يتم فيها التعامل مع إصابات الجنود ومنها خيمة رفيدة الأسلمية التي تعتبر أول مستشفى ميداني بمفهوم العصر الحديث.
ونصح الأستاذ حميد المالكي بأن يسعى كل إنسان لامتاك مهارات الإسعافات الأولية التي تشمل إسعاف مصاب أو مريض والعناية به إلى أن يصل الطبيب المختص أو سيارة الإسعاف، مشددًا على أن من يتولى الاتصال لطلب الدعم الطبي عليه أن يحدد نوعية الإصابة أو العارض الصحي على وجه الدقة.

عمل مدربًا معتمدًا في الإسعافات الأولية في منظمات دولية منها “إي إف آر” الأمريكية، والهافليد البريطانية، ومنظمة لازم الدولية. سبق له أن أسس قسم أمراض الدم والأورام وزراعة نخاع العظم بمستشفى الملك فيصل الخاص بجدة.