
أهلا ومرحبا بكم في إثنينية ثقافية جديدة من إثنينيات الذييب الثقافية، موعدنا هذا الأسبوع 13 سبتمبر 2021 الموافق 6 صفر 1443هـ مع محاضرة بعنوان: الخطاب اللغوي في بيئة العمل.
“الخطاب اللغوي واجهة الشركة ويسهم في تحقيق القيادة الفعالة”
الخطاب اللغوي هو الكلام المتداول في سياق واسع، ويشمل نص الحوار ومفردات وجملا وصوًرا وتعبيرات… إلى آخره. كل ذلك يرتبط بسياق وبمقام وبظروف خارجية وأمور تُحتم علينا أن نختار الخطاب الأكثر ملاءمة.
ولما كان الاتصال اللغوي له طرفان “مُرسِل ومُتلقي أو مُرسِل ومستقبل”، فإنه خطاب تفاعلي يحتاج، غالبًا، إلى ما يمكن تسميته ب “استراتيجيات الخطاب اللغوي” ونعني به الأسلوب المعتمد لمخاطبة الجمهور أو بين الموظفين. وهناك أنواع من الاستراتيجيات منها التضامنية والتوجيهية والتلميحية، وهناك أيضًا استراتيجية الإقناع.
وفي ذلك أورد الدكتور محمد اللويمي أحد النماذج، وهو تعامل وزارة الصحة مع الجمهور عبر حسابها على منصة “تويتر” حيث لاحظ أن الوزارة استخدمت النموذج التضامني لتوجيه الرسائل التوعوية لمواجهة انتشار وباء كورونا المستجد “كوفيد 19 “. فكثير ما نقرأ عبارات مثل: “معًا نقضي على كورونا”. وكلمة “معًا” هنا تعني التضامن والتعاون بين الوزارة وأفراد المجتمع. ولا تخلو أي جهة عمل أو أي بيئة أعمال من الخطاب اللغوي سواء كان شفهيًا أو مكتوبًا، وفي حال كانت هذه الجهة حكومية أو خاصة، كبيرة أو صغيرة، وأيًا كان نشاطها صناعيًا أو تجاريًا أو زراعيًا أو غير ذلك.
صاحب خبرة كبيرة في مجال التدريب ويعمل حاليًا مستشاًرا تدريبيًّا بالمنظمة العربية للهال الأحمر والصليب الأحمر. سبق له أن قدم برامج تدريبية في قطاعات عدة، منها: الديوان الملكي، وزارة الداخلية والإعام، وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، ورئاسة شؤون الحرمين الشريفين.


