سداسية القيادة لصناعة البصمة الشخصية… الدكتور علي عبدالحميد

أهلا ومرحبا بكم في إثنينية ثقافية جديدة من إثنينيات الذييب الثقافية، موعدنا هذا الأسبوع 8 نوفمبر 2021 الموافق 3 ربيع الآخر 1443هـ مع محاضرة بعنوان: سداسية القيادة لصناعة البصمة الشخصية.

” أولى خطوات امت لاك مهارة القيادة تتمثل في “التأثير في الذات أولا”
تذكر المعاجم المتخصصة أن القيادة هي “القدرة على معاملة الطبيعة البشرية أو القدرة على التأثير في السُّلوك البشريّ لتوجيه جماعة من النّاس نحو هدف مشترك بطريقة تضمن بها طاعتهم وثقتهم واحترامهم وتعاونهم، ويصفها العديد من المصادر الأدبية بأنها تحفيز وإثارة اهتمام مجموعة من الأفراد، وإطاق طاقاتهم نحو تحقيق الأهداف المنشودة بكل فعالية وحماس.
وفق هذه المفاهيم يمكن القول إنه لا يُشترط أن يكون الإنسان مديرًا أو قائدًا، حتى نصفه بالقائد، وأن كلًّا منّا يمكن أن يكون قائدًا في بيته أو في محيطة وبين جماعته.
لإيصال هذا المفهوم قدم الدكتور علي عبدالحميد، من مصر الشقيقة، لمتابعي إثنينية الذييب محاضرة بمثابة برنامج تدريبي يساعد في تمكينهم من مهارات القيادة باعتبارها قيمة أو صفة ينبغي أن يتحلى بها الجميع.
في البداية أوضح الدكتور علي عبدالحميد أن أولى خطوات امتاك مهارة القيادة تكون “التأثير في الذات أولا” بمعنى أن يكون الإنسان مؤثرًا في نفسه متحكمًا فيها قبل أن يقود الآخرين، مع امتلاكه القدرة على التوجيه، وبالمبدأ نفسه ينبغي أن يمتلك القدرة على توجيه نفسه نحو الأهداف التي يخطط لها ويسعى إليها، بهذه الأسس يمكن للقائد أن يكتسب ثقة المحيطين به.

مدرب معتمد دوليًّا في مجال التطوير القيادي والتميز المؤسسي، يعمل مستشاًرا لعدة جهات داخل المملكة وخارجها.