
أهلا ومرحبا بكم في إثنينية ثقافية جديدة من إثنينيات الذييب الثقافية، موعدنا هذا الأسبوع 23 مايو 2016 الموافق 15 شعبان 1437هـ مع محاضرة بعنوان: مهنة المحاماة.
“نظام المحاماة في المملكة يقضي بألا يترافع المحامي في ث لاث قضايا في آن واحد لضمان العمل بكامل كفاءته وطاقته ولضمان عدم التقصير في حق أيٍّ من موكليه” المحاماة مهنة عظيمة وأخاق سامية، وقوة دفاعية قوية لها مكانتها الكبيرة، فهي مهنة حرة مستقلة لها دور كبير في استقصاء العدل وإسهام ليس بقليل في تحقيق العدالة والانتصار للمظلوم، وبذلك يمكن القول إن المحامين شركاء القضاة في تأكيد سيادة القانون وفي إشاعة العدالة.
هذه المهنة؛ تعريفًا ومبادئ ونظامًا، كانت محور واحدة من أمسيات الإثنينية، وقد تحدث فيها المحامي الأستاذ الدكتور إبراهيم الحمود الذي تناول مصدر التسمية، فقال إن “المحاماة” من الحماية، ذلك لأن المحامي يضطلع بحماية الحق بشكل عام وحقوق موكليه بشكل خاص.
استعرض ضيف الأمسية تاريخ المحاماة في العالم، فأشار إلى أن الرومان أول من مارسوا هذه المهنة قبل أن تنتشر في فرنسا وغيرها من الدول الغربية، وذكر أن العرب عرفوا المحاماة مع رسالة الإسام الذي شرّع القضاء وأصبح مصدر التشريع القضائي، وقد توسعت في العهد العثماني مع إنشاء معاهد لتدريس المهنة. وفي عام 1245 ه – 1830 م- دخل نظام المحاماة مصر ومن ثم انتشر في سورية وتونس ثم باقي البلدان العربية.
عمل وكيا لكلية الشريعة للدراسات العليا، ثم عميدًا لكلية الشريعة بالرياض بالنيابة. وأستاذًا مشاركًا في المعهد العالي للقضاء، قسم الفقه المقارن. أشرف وناقش العديد من الرسائل العلمية لمرحلة الماجستير والدكتوراه، كما أنه محامٍ ومحكم معتمد في شركة خبراء النظام للمحاماة والاستشارات القانونية.


